وكيل الأمين العام للأمم المتحدة فاليري آموس

أوضحت وكيل الأمين العام للأمم المتحدة، منسقة الشؤون الإنسانية في المنظمة فاليري آموس، أنَّ دولة الامارات مركز مهم ورئيسي في الاستجابة للازمات والكوارث حول العالم، ويظهر ذلك في العمل الدؤوب لحكومة الإمارات في الاستجابة وتقديم الدعم في مختلف الأزمات التي تحدث وايجاد الحلول للإشكاليات والتحديات الخاصة بالتعامل مع هذه الأزمات.

وأكدت آموس، على هامش مشاركتها في إطلاق استراتيجية المدينة العالمية للخدمات الإنسانية في دبي الأسبوع الماضي، أن الشراكة " الحيوية" التي تمت بين مختلف فئات وشرائح المجتمع الإماراتي في حملة "تراحموا"، سوف توفر الاحتياجات الضرورية للكثير من اللاجئين السوريين خلال هذه الفترة الحرجة من عمر الأزمة السورية.

وبينت آموس: "نعمل في الأمم المتحدة بشكل قريب جدًا مع حكومة دولة الإمارات، ويوجد تعاون وتنسيق "عال جدَا"، ومكتبنا الإقليمي متواجد في العاصمة الإماراتية أبوظبي، وهو ما يظهر حجم التعاون بين الجانبين، والاهتمام الكبير الذي تبديه دولة الإمارات للعمل الإنساني حول العالم".

وأضافت:" لدينا تواجد كبير في الإمارات ونعمل بشكل " وثيق" مع المؤسسات الإماراتية وننسق في مجال العمل الإساني، حيث قدمت الإمارات دعمًا لمكتبنا في سوريا قبل نحو 4 أشهر بقيمة 1 مليون دولار لتعزيز عمليات الدعم والتنسيق للاستجابة الإنسانية في سورية، وأيضًا قدمت دولة الإمارات مليون دولار قبل أسابيع، دعمًا لصندوق منظمة الأمم المتحدة المركزي للاستجابة لحالات الطوارئ".

ويعد صندوق الاستجابة للطوارئ بالمنظمة، الجهة الرئيسية في الأمم المتحدة التي تسمح للمنظمات الإنسانية بتقديم الاستجابة لأكثر الأزمات إلحاحًا في العالم، وزادت دولة الإمارات مساهماتها في هذا الصندوق للعام 2015 نسبة 10 أضعاف عما كانت عليه خلال العام 2014 مما يعكس مدى تعاونها ودعمها المستمر للأنشطة الإنسانية التي تنفذها الأمم المتحدة.

ونوهت آموس إلى دور الحكومة وخاصة وزارة التعاون الدولي، في تجاوز الكوارث التي تقع في العديد من مناطق العالم حاليًا، مشيرة إلى دور المؤسسات الإنسانية والإغاثة في دولة الامارات، وعلى رأسها هيئة الهلال الأحمر ومؤسسة الشيخ خليفة الإنسانية.

ووصفت آموس، جهود المؤسسات وجمعيات الدولة العاملة في المجال الإنساني، بأنها " متميزة" وتعمل في مناطق معقدة وصعبة ودورهم في تقديم الدعم مهم جدًا، مشيرة إلى أنَّ المجتمع الإماراتي يتميز بمشاركة الجميع في مساعدة المحتاجين والفقراء سواء المواطنين أو المقيمين أو القطاع الخاص، وقد ظهر ذلك خلال مشاركتهم في الحملة التي نفذتها دولة الإمارات خلال الأيام الماضية لإغاثة اللاجئين والنازحين في بلاد الشام والعراق.

ولفتت منسق الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة: "نحن قلقون جدًا من استمرار الأزمة السورية منذ 4 سنوات، حيث لم يتمخض عن هذا الصراع وضع حل سياسي، ويزيد من سوء الأوضاع فصل الشتاء، واللاجئون السوريون حاليًا في وضع  سيء جدًا" وخاصة الأطفال".