المنامة - البحرين اليوم
ازدانت مياه البحر المطلة على مجمع الافنيوز والبحرين بي بالقوارب الشراعية المتنافسة في ختام بطولة المملكة لليخوت الشراعية والتي أقيمت تحت رعاية الشيخ خليفة بن عبدالله رئيس الاتحاد البحريني للرياضات البحرية وأعضاء مجلس الإدارة وجانب من الضيوف والجماهير التي تابعت السباق بعناية تامة منذ انطلاق إشارة البدء. وجاء اليوم الختامي مغايرا لليوم الأول, إذ خصص اليوم الأول (الماتش ريس), فيما خصص اليوم الثاني والختامي لسباق (فليت ريس(, حيث تكمن السرعة واقتناص الزمن وكانت الرياح مع بداية الانطلاق خفيفة ولكنها متغيرة الاتجاه بسبب المباني الكبيرة والعالية في منطقة البحرين بي المواجهة الافنيوز والتي أثرت بشكل مباشر وغير مباشر على سرعة القوارب وامتحنت إلى حد بعيد خبرات وتجارب المشاركين على متن القوارب المتنافسة.
وقد تمكن الفريق المكون من الشيخ محمد بن دعيج آل خليفة وعبدالرحيم عبدالله وأحمد عبدالله من اكتساح القوارب المنافسة وحل في المركز الأول, وجاء في المركز الثاني الفريق المكون من إبراهيم عبدالله وعيسى الغاوي وداوود سلمان وحل في المركز الثالث الفريق المكون من قاسم بن جميع وداوود عبدالله.
وكان الشيخ عبدالله بن خليفة رئيس الاتحاد البحريني للرياضات البحرية إلى جانب أعضاء مجلس الإدارة في مقدمة المتوجين أصحاب المراكز الثلاثة الأوائل في المقدمة.
الله يزيد ويبارك
أشار الشيخ خليفة بن عبدالله إلى سعادته الغامرة بإقامة بطولة المملكة لليخوت الشراعية بحلة جميلة وطريقة مبتكرة, حيث استثمار جائحة الظروف المحيطة بجائحة كورونا وعدم القدرة على إقامة بطولة المملكة لليخوت الشراعية الدولية مع مراحل الغلق للكثير من دول العالم وصعوبة وصول المتسابقين للمشاركة في البطولة.
وأضاف أن كل تلك الصعوبات والتحديات انعكست بالإيجاب عند إقامة بطولة المملكة في منطقة البحرين باي والأفنيوز بكوادر بحرينية مدربة ومتسابقين وأطقم تحكيم بحرينية خبيرة, كما أن غياب المتسابقين الأجانب منح الكوادر البحرينية الصغيرة الفرصة للدخول في منافسات تكسبهم الخبرة، وبذلك تكون النقلة النوعية مع زيادة عدد المشاركين من البحرينيين في السباقات المختلفة, وأكد الشيخ خليفة أن الاتحاد البحريني للرياضات البحرية فكر بطريقة مبتكرة ونقل الحدث من الزلاق, حيث أقيمت غالبية البطولات الدولية إلى قلب العاصمة المنامة وأصبح الاحتفاء بالعيد الوطني المجيد وعيد جلوس جلالة الملك قريبا جدا من الجميع وساعد الجماهير وزوار الافنيوز على التفاعل مع المسابقات ومتابعة التفاصيل عن قرب.
وقال: نحن سعيدون بعودة الشباب وكفاءتهم الشديدة أثناء السباقات, وأشاد بتوافر الإمكانيات اللازمة والضرورية لإنجاح البطولة في ثوبها الجميل. وبذلك كسبنا المعركة وأرجعنا الشباب إلى الشراع. وأشاد بأطقم التحكيم والإدارة الخاصة بالسباقات. وأنهى حديثه بالقول (الله يزيد ويبارك).
سعيد بالنجاحات التي تحققت خلال بطولة المملكة لليخوت الشراعية
أعرب نعمان الحسن نائب رئيس الاتحاد البحريني للرياضات البحرية عن سعادته بالنجاحات التي صاحبت انطلاق بطولة المملكة في ثوبها الجديد من حيث الموقع الجغرافي الجميل, حيث تقام في البحر المطل على مجمع الافنيوز (والبحرين باي) والتي أقيمت في يومين متتاليين اختلفت خلالهما أشكال السباق. واليوم نشهد الختام مع نهاية سباق (فليت ريس) بعد أن كان يوم أمس خصص لسباق (الماتش ريس(.
وأضاف النعمان أنه مع الظروف الحياتية والمتغيرات التي أحدثها فيروس كورونا وتغيير المسار حول إقامة بطولة المملكة لليخوت الشراعية مع سياسة الإغلاق وعدم قدرة الدول على الحضور إلى البحرين من أجل المشاركة ابتكر مجلس إدارة الاتحاد طرقا مغايرة أكثر جاذبية ونجاحا. ومن هنا جاءت فكرة إقامة البطولة بأيد بحرينية لاستقطاب الشباب ومشاركتهم بإعداد كبيرة كي تكسب التجربة والخبرة لذلك كان البحر المطل على مجمع الافنيوز الخيار الأنسب لإقامة بطولة تتناسب وتتناغم مع أعياد البلاد، العيد الوطني وعيد جلوس جلالة الملك المفدى.
وأكد النعمان أن التجربة جاءت ناجحة في إقامة البطولة بقلب العاصمة المنامة في محيط مجمع الافنيوز, حيث الأجواء الرائعة والاستمتاع بالسباقات, وأعرب عن سعادته بالحفل الختامي البسيط والمميز وقيام الشيخ خليفة بن عبدالله رئيس الاتحاد بتتويج الفائزين وسط فرحة وتفاعل شديدين, وأشار إلى أن بطولة المملكة في ثوبها الجديد ومكانها المبتكر عنوان مشجع للسياحة والترفيه, ومن الممكن استحداث بطولات مشابهة في الفترات القادمة من شأنها التعريف بأنشطة الاتحاد وبالمعالم السياحية الجميلة في البحرين.
السباق في الأفنيوز مختلف تماما
أشار الشيخ محمد بن دعيج إلى أن السباق في مياه البحر المطلة على مجمع الافنيوز تختلف تماما عن السباقات في المياه المفتوحة, وأكد أن وجود المباني العالية الارتفاع والقريبة من بعضها البعض يولد تيارات هوائية متباينة السرعة لها تأثيرات ربما تكون سلبية على إدارة القوارب الشراعية التي تتأثر بشكل مباشر وغير مباشر, حيث إن متغيرات الرياح يمكن أن تفيد في مرحلة وتضر في مرحلة أخرى ويحتاج الإبحار في مثل هذه ظروف إلى التجربة والخبرة والقدرة على التوقع.
وأكد الشيخ محمد أن الموازين على المتسابقين قد تختلف بين فترة وأخرى وذلك لا يضمن لك الفوز حتى الرمق الأخير والأمتار المتبقية, وأشاد الشيخ محمد بأعضاء الفريق المشارك والروح التعاونية الجميلة والروح الرياضية العالية, وأشاد بأداء أعضاء الفريق المتجانس, وأشار إلى عبدالرحمن عبدالله وأحمد عبدالله, وأعرب عن سعادته بالفوز بكأس سباق (فليت ريس) وقوة التحدي خلال مراحل السباق المختلفة.
قد يهمك ايضاً