دبي - صوت الامارات
تحت رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية يحتفل برنامج سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك للتميز والإبداع المجتمعي اليوم بالفائزين بجائزة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك للشباب العربي الدولية في دورتها الرابعة، والفائزين بجائزة سمو الشيخة فاطمة لأسرة الدار في دروتها الثانية، وذلك على مسرح قصر الإمارات بالعاصمة أبوظبي.
وتتضمن جائزة الشباب العربي الدولية ثلاث فئات هي فئة الشباب العربي المبدع، وفئة المشروع العربي المبدع، وفئة الجهة الداعمة للشباب العربي المبدع، بينما تتضمن جائزة أسرة الدار فئة الأسرة النموذجية، فئة الأسرة الناشئة المتميزة، فئة الأفراد المتميزين، فئة المؤسسات الداعمة لقضايا الأسرة، بالإضافة إلى فئة المبادرة الاجتماعية الرائدة التي استحدثتها اللجنة العليا للجائزة في شهر مارس الماضي تزامناً مع إعلان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، عام 2017 عاماً للخير.
ويحصل جميع الفائزين على مكافآت مالية، إضافة إلى شهادة موقعة من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك للتميز والإبداع المجتمعي، ودرع البرنامج.
والجدير بالذكر أن مؤسسة التنمية الأسرية أطلقت برنامج سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك للتميز والإبداع المجتمعي الذي يشرف على كافة الجوائز التي تحمل اسم «أم الإمارات»، ومهمته العمل على إعداد خطط عمل للجوائز التي يضمها، وهي جائزة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك لأسرة الدار، جائزة سمو الشيخة فاطمة للشباب العربي الدولية، جائزة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك للمرأة الرياضية.
فكرة
وجاءت فكرة إطلاق جائزة أسرة الدار استجابةً لمبادرة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، في مايو من عام 2014 وهي جائزة خاصة بالأسرة، وتندرج ضمن جوائز الشيخة فاطمة للتميز.
وتهدف الجائزة إلى تعزيز قيم التلاحم والترابط الأسري في المجتمع الإماراتي وتندرج جائزة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك لأسرة الدار ضمن برنامج سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك للإبداع والتميز المجتمعي الذي يشرف على كافة الجوائز التي تحمل اسم سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، ويقوم البرنامج بإعداد خطط عمل الجوائز وبرنامج دورة كل جائزة، بالإضافة إلى إعداد الموازنات ورفعها إلى اللجان العليا للجوائز لاعتمادها، كما ينسق البرنامج بين اللجان والجهات ذات العلاقة فيما يتعلق بكافة مراحل كل جائزة على حدة، ابتداءً من مرحلة الإطلاق، وانتهاءً بالحفل الختامي.
وجائزة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك لأسرة الدار هي جائزة محلية سنوية موجهة للأسرة والأفراد، وكذلك للمؤسسات وللهيئات التي تقدم أو تدعم المشاريع الأسرية والمجتمعية.
وتتمثل رؤية الجائزة في تمكين الأسرة للمحافظة على استدامة تماسكها وتشجيع الأسر على المساهمة الفاعلة في بناء مجتمع متماسك ومترابط، وحثهم على المشاركة في الخدمات والمبادرات التي تطرحها مؤسسة التنمية الأسرية، وخدمات ومبادرات الجهات الحكومية في دولة الإمارات، والاستفادة من البحوث والدراسات والمشاريع والمبادرات التي تنفذها الجهات الداعمة ذات الاهتمام بقضايا الأسرة، وتحفيز مؤسسات البحث العلمي والهيئات والمؤسسات والأفراد من القطاعات الحكومية وشبه الحكومية والأهلية على دعم الأسرة وتمكينها والعمل على استدامتها.
وتسهم الجائزة في تشجيع الأسر في إمارة أبوظبي على المساهمة الفاعلة في بناء مجتمع متماسك ومترابط، وذلك من خلال المشاركة في البرامج والخدمات التي تطرحها مؤسسة التنمية الأسرية، بالإضافة إلى الاستفادة من البحوث والدراسات والمشاريع والمبادرات التي تنفذها الجهات الداعمة، كمؤسسات البحث العلمي، وكذلك الهيئات والمؤسسات والأفراد من القطاعين العام والخاص، ذات الاهتمام بقضايا الأسرة المختلفة.
هيكل الجائزة
وتعمل جائزة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك لأسرة الدار من خلال عدة لجان، أولاها، اللجنة العليا التي تشرف على عمل الجائزة، ورسم سياساتها، واعتماد خطة تطويرها بالتنسيق مع الجهات المعنية داخل وخارج المؤسسة واعتماد الموازنة السنوية المقترحة من قبل مكتب الجائزة وتحديد أوجه الصرف على نشاطات الجائزة وبرامجها وفقاً للميزانية المعتمدة، إضافة إلى اعتماد مقيمي ومحكمي الجائزة واعتماد خطة التطوير السنوية للجائزة وإقرار النتائج النهائية للفائزين للاعتماد والمصادقة النهائية على النتائج من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، واعتماد مقترح برنامج الحفل الختامي للجائزة ومؤتمر أفضل الممارسات للفائزين.
أما لجنة تحكيم الجائزة فهي لجنة متخصصة بتحكيم الجائزة واختيار الفائزين، ويتم اختيار أعضائها بناءً على معايير محددة من قبل اللجنة العليا للجائزة، فيما تختص اللجنة الفنية للجائزة بمراجعة معايير الجائزة وتحديثها لضمان استيفاء طلبات الترشّح لشروطها، كما تقوم بوضع الدليل الإرشادي الخاص بكل من فريق التقييم ولجنة التحكيم، بما يتلاءم والتغييرات التي تجدها اللجنة مناسبة، كما تقوم اللجنة بدراسة جميع الاقتراحات التي تصل إلى مكتب الجائزة.
كما يقوم فريق متخصص اسمه «فريق التقييم» بتقييم طلبات الترشّح، ويتم اختيار أعضائه بناءً على معايير محددة من قبل اللجنة العليا للجائزة، ويُقسّم الفريق إلى عدةٍ فرق فرعية حسب فئات الجائزة المختلفة. فيما يختص فريق الترويج بالتعريف بالجائزة داخل دولة الإمارات بطرق ووسائل تحفيزية وجاذبة تحث الأسرة والأفراد والمؤسسات على الترشح لفئات الجائزة.
أهداف الجائزة
وتسلط الجائزة الضوء على الممارسات الأسرية السليمة، وذلك من خلال تكريم الأسر ذات الأثر الإيجابي في المجتمع، إضافة إلى تشجيع المؤسسات والهيئات الحكومية وشبه الحكومية والخاصة على دعم وتبني مبادرات تعنى بشؤون الأسرة لضمان استقرارها.
كما تهدف الجائزة إلى تشجيع وتحفيز المؤسسات والمبادرات الفردية في مجال التنمية المجتمعية من خلال مساهمتهم ومشاركتهم الفاعلة في خدمة المجتمع وأدوارهم الإيجابية في القضايا الأسرية.
وفتحت الجائزة منذ إطلاقها أبواب التميز أمام الشباب العرب ليصلوا بإبداعاتهم ومساهماتهم إلى العالمية، ويبذلوا كل طاقاتهم ومواهبهم وابتكاراتهم في كثير من المجالات التي طرحتها الجائزة، «التعليمية والبيئية والصحية والتقنية» وبشكل يليق بمستواها الريادي والدولي.
وجاءت جائزة الشباب العربي لتؤكد عمق وحجم الاهتمام الذي توليه رائدة النهضة في دولة الإمارات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك لتبني إبداعات الشباب العربي، إذ تحرص سموها بتوجيهاتها الكريمة ودعمها اللامحدود على تشجيع مهارات الشباب العرب وتبني قدراتهم وبلورتها في إطار يمكنهم من مواكبة التحديات العالمية، والتطورات التكنولوجية ليصلوا إلى آفاق النجاح.
قيمة
وتصل قيمة الجوائز للفائزين بفئة الشباب العربي المبدع إلى 30 ألف درهم، للفائز الواحد، وشهادة موقعة من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، وعرض المشاريع الفائزة في مؤتمر أفضل الممارسات المقام على هامش فعاليات الجائزة.
أما فئة المشروع المبدع فتصل قيمة الجائزة لكل مشروع فائز إلى 40 ألف درهم، وشهادة موقعة من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، وعرض المشاريع الفائزة في مؤتمر أفضل الممارسات المقام على هامش فعاليات الجائزة.
أما فئة الجهة الراعية للشباب العربي، فتبلغ قيمة الجائزة المخصصة لكل مؤسسة فائزة 50 ألف درهم، وشهادة موقعة من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، وعرض المبادرات الفائزة في مؤتمر أفضل الممارسات المقام على هامش فعاليات الجائزة. في حين يتم تكريم فئة الشخصية الداعمة لقضايا الشباب بوسام جائزة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك للشباب العربي الدولية.
تقدير الإنجازات والقدرات العربية
أُطلقت جائزة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك للشباب العربي الدولية في عام 2012 وتهدف إلى تقدير الإنجازات والقدرات العربية المتمثلة في الشباب العربي على مستوى العالم وتعزيز فكر وثقافة التنمية المستدامة لدى الأجيال القادمة من الأطفال والشباب لتشجيع دورهم الفاعل وإسهاماتهم وصولاً للعالمية.
وتفتح الجائزة باب الترشح لجميع الشباب العربي في كل مكان من العالم وتم تدشين الموقع الإلكتروني للجائزة لاستقبال الترشيحات منذ إطلاق الجائزة التي انبثقت فكرتها من مؤتمر الأطفال العرب الذي استضافته أبوظبي في 2012 برعاية الشيخة فاطمة.
كما تأتي الجائزة من إيمان «أم الإمارات» بضرورة احتضان إنجازات الشباب العرب وتعزيزها عالمياً، حيث تهدف إلى تعميق الشعور بالفخر والاعتزاز والانتماء والولاء للوطن والعالم العربي، وتكريم وتقدير كفاءات وإبداعات الشباب العرب على المستوى الدولي، والتأكيد على أهمية بناء وتطوير قدرات الشباب العربي الفردية وصولاً بهم إلى العالمية.
كما تهدف جائزة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك للشباب العربي الدولية إلى تقدير إنجازات وممارسات الشباب العربي الاجتماعية والتخصصية الأكاديمية، وتشجع روح المبادرة والعطاء لدى المشاركين في الجائزة، إضافة إلى تشجيع وتكريم أفضل المؤسسات المعنية والداعمة للقضايا والبرامج التي تعنى بالشباب العربي.
كما تهدف إلى تكريم الشباب العرب المتميزين الذين حققوا نتائج ملموسة ومبادرات قيمة لمجتمعاتهم في العديد من المجالات الحيوية، والتي تشمل الخدمة المجتمعية والاستدامة (البيئية والاقتصادية والاجتماعية)، والعلوم والابتكار والآداب والفنون، إضافة إلى مجال الرياضة.
وتكرم المؤسسة اليوم أيضاً الفائزين بجائزة المؤسسة الرائدة في دعم قضايا الشباب، حيث تمنح للمؤسسات الرائدة في دعم قضايا الطفل والتي تساهم في تبني وتشجيع القدرات والمهارات للشباب على مستوى العالم، وذلك للوقوف على تقدير الأعمال الاجتماعية والإنسانية لهذه المؤسسات من جانب، وتحفيز جميع المؤسسات في تبني أساليب ومبادرات استراتيجية لدعم الشباب من جانب آخر.
«أصحاب الهمم»
فتحت الجائزة الباب أمام الشباب من أصحاب الهمم من مختلف الدول العربية للمشاركة في جائزة الشباب العربي أسوة بغيرهم، في تأكيد على أهمية هذه الفئة وتشجيعها والإيمان بقدراتها.
ويحق لجميع الشباب العربي من مختلف دول العالم الترشّح للجائزة.