دبي – صوت الإمارات
سلّمت دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي المكرمة السنوية لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، إلى المؤسسات الإسلامية ومراكز تحفيظ القرآن الكريم الخاصة التي تشرف عليها الدائرة على مستوى الإمارة، واختتمت إدارة المؤسسات الإسلامية في الدائرة مسابقة القرآن الكريم التي تنظمها لهذه المؤسسات والمراكز.
وفي افتتاح حفل توزيع المكرمة واختتام مسابقة القرآن قال الدكتور حمد بن الشيخ أحمد الشيباني المدير العام للدائرة: «جاءت هذه المكرمة في ضوء رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم رعاه الله، لأهل القرآن، حيث شملت هذا العام الفئة الذهبية من هذه المؤسسات والمراكز، كـ(مركز محمد بن سالم بخيت لتحفيظ القرآن الكريم، ومركز بلال بن رباح، ومركز الممزر، ومركز أبي حنيفة).
وتعبّر هذه المكرمة عن عظيم اهتمام حكومتنا الرشيدة بأبناء المجتمع، وتوعيتهم بضرورة الإقدام على تعلم العلوم النافعة وعلوم اللغة العربية، والفهم السليم للمعارف، كي تصل بأبناء الوطن إلى ما وراء المعرفة وهو الابتكار والتطوير والتنمية في النافع المفيد، ولا شك أن هذه المعاني إنما تُنهل من كتاب الله الخالد، فالعناية به وبأهله، الذين هم أهل الله وخاصته، شرف عظيم وتكريم من الله لأهل الأرض.
وقد باتت المكرمة السخية من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، محفزاً للتنافسية والتطور في ظل الاختصاصات التي تعنى بها المؤسسات الإسلامية ومراكز التحفيظ، وتتولى الدائرة توزيعها على تلك الجهات بحسب الاستحقاقات، ومستويات الإنجاز في سباق التنافس في الخيرات، فهي الراعية لهذه المؤسسات على مستوى الإمارة؛ سائلاً الله تعالى أن يجعل ذلك في ميزان حسنات سموه، وأن يتقبل هذا العطاء بقبول حسن».
وأشار الشيباني إلى أن الدائرة وبالتزامن مع تسليم هذه المكرمة، فإنّها تقدّم باقة متنوعة من المكافآت إلى أولئك الذين تعلّموا القرآن وعلَّموه، وإلى الذين أسهموا في تحفيظه وإتقانه، في اختتام مسابقة سنوية تنظمها الإدارة المعنية في الدائرة، وهي متعددة المستويات، وتشمل جميع مراكز التحفيظ، ومن خلال لجان متخصصة تقيّم المتنافسين، وتفرز الفائزين، وتتابع شؤونهم وتشرف على مراكزهم ونتاجاتها على مدار العام.
وقدّم الشيباني شكره وثناءه لجميع المشاركين والمنظمين لهذا العرس القرآني الكبير على مستوى المؤسسات ومراكز التحفيظ بإمارة دبي.
إشراف
من جهته بيّن جاسم الخزرجي مدير إدارة المؤسسات الإسلامية في الدائرة، المدير التنفيذي لقطاع الشؤون الإسلامية بالإنابة: أنّ الدائرة تشرف على هذه المؤسسات الإسلامية، ومراكز تحفيظ القرآن الكريم، وتتابعها لتصل بها إلى المستوى العالمي المنشود، وهذا إنما تأتى بمتابعة الدكتور حمد الشيباني المدير العام للدائرة، ورعايته المباشرة لجهود إنجاح عمل هذه المراكز والمؤسسات.
وقد جاءت المسابقة على عدة أقسام، منها مسابقة حفظ القرآن كاملاً، وكذلك (20) جزءًا، وتنوعت في مساراتها، فمنها ما هو إجباري ألزمنا المراكز بدخول المنافسة عليه، كحفظ القرآن كاملاً وعشرين جزءًا أيضاً، ومنها ما هو اختياري، وتوسعنا في مجالات الحفظ لتشمل حفظ المتون كالجزرية، وتحفة الأطفال للذكور والإناث.
وأكّد الخزرجي أن لجان التحكيم والتنظيم عملت على مدار يومين لاختبار المتقدمين، وفرز وبيان الفائزين في هذه المنافسات، وتم تحديد المراكز الأولى للفائزين والفائزات على المستويين الذكور والإناث، وكان الفائز من فئة الذكور على مستوى مراكز التحفيظ؛ المركز الأول مركز محمد بن سالم بن بخيت، والمركز الثاني مركز أحمد الموسى، والثالث مركز بلال ابن رباح.
أما على مستوى الإناث؛ فكان الفائز بالمركز الأول مركز بلال بن رباح، والمركز الثاني مركز الممزر، والثالث مركز محمد بن سالم بن بخيت.
وتلاها تكريم فئات الحفاظ والحافظات للمتون، ثم تكريم فئة أمهاتنا، وهي فئة تم استحداثها لتشجيع كبار السن من النساء على حفظ كتاب الله تعالى، حيث كرمنا الطالبات الأوائل.
واختتم الخزرجي بالإشادة بجميع اللجان والعاملين في المؤسسات الإسلامية، ومراكز التحفيظ على الجهود الكبيرة التي تبذل فيها، وإلى المنتسبين من الموظفين والحفظة والمحفظين على مستوياتهم المتقدّمة في الأداء والعطاء، وحرصهم على إنجاح المسيرة الإيمانية في الإمارة، وقيامهم بمسؤولياتهم على أكمل وجه.
وفي ختام الحفل توجه الجميع بالدعاء أن يتقبل الله هذه العطايا، وأن يجعلها في ميزان حسنات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله. وأن يتقبّل جهود الدائرة ويحقق مساعيها في الوصول إلى الريادة العالمية في مجالاتها ورعايتها للقرآن وأهله.
كما التقطت الصور التذكارية التي تؤرّخ لهذه المكرمة، وتحفظ للفائزين بمسابقة حفظ القرآن بهجة تتويجهم، وقد حضر حفل توزيع المكرمة وتكريم الفائزين بحفظ القرآن عدد من المديرين التنفيذيين والإداريين والفنيين.