"القلب الكبير" تزور لاجئي الروهينغا

نظمت مؤسسة القلب الكبير، المؤسسة الإنسانية العالمية المعنية بمساعدة اللاجئين والمحتاجين في جميع أنحاء العالم، بالتنسيق مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، زيارة لوفد ضم مسؤولين حكوميين ورؤساء شركات خاصة من دولة الإمارات يوم أمس، إلى مخيم كوتوبالونغ للاجئي الروهينغا المسلمين بمنطقة كوكس بازار، للاطلاع عن كثب على أوضاعهم الإنسانية، ومساعدتهم في تأمين احتياجاتهم الضرورية والتخفيف من معاناتهم.

وتأتي هذه الزيارة تنفيذاً لتوجيهات قرينة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة مؤسسة القلب الكبير، المناصرة البارزة للأطفال اللاجئين لدى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.

وضم الوفد كلاً من العميد سيف الزري الشامسي، القائد العام لشرطة الشارقة، وبدر جعفر، الرئيس التنفيذي لشركة «الهلال للمشاريع»، وخالد الحريمل، الرئيس التنفيذي لشركة الشارقة للبيئة «بيئة»، ومدثر شيخة، الرئيس التنفيذي لـ«كريم»، وعبدالسلام هيكل، الرئيس التنفيذي لشركة هيكل للإعلام، وعبيد عوض الطنيحي، سفير النوايا الحسنة في الأمم المتحدة وعضو مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الشارقة، وعلي مصطفى، المخرج السينمائي، وإرم مظهر علوي، المستشار الإداري الأول في المكتب التنفيذي للشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، بالإضافة إلى مريم محمد الحمادي، مدير مؤسسة القلب الكبير.

والتقى الوفد عدداً من المسؤولين في المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، استمعوا خلالها إلى الوضع الإنساني الصعب للاجئي الروهينغا والمعاناة التي يعايشونها منذ بداية الأزمة في بلادهم.

ودعت الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي المجتمع الدولي بحكوماته وشعوبه إلى الخروج عن الصمت الظالم بحق لاجئي الروهينغا، مؤكدة أن أضعف الإيمان يكون بتقديم يد المساعدة لأشقاء لنا في الإنسانية تنتهك كرامتهم وحقوقهم وإنسانيتهم على مرأى ومسمع العالم أجمع، وقالت: «يواجه لاجئو الروهينغا، وخاصة النساء والأطفال، معاناة إنسانية تُخجل أي إنسان في هذا العالم، يجب أن نتحرك وأن نكون فاعلين إيجابيين لتخفيف المعاناة، كلنا قادرون على أن ننقذهم من الجوع والعطش والحرمان والموت، ما نحتاجه هو أن نتحد بمساعدتنا وإنسانيتنا في سياق واحد منظم لننقذ مئات الآلاف من مواطني الروهينغا».