طالبان من "أميركية الشارقة" يبتكران كرسيًا جوًا لأصحاب الهمم

 قدم طالبان من كلية الهندسة في الجامعة الأميركية بالشارقة ابتكارا لتحسين قدرة السفر بالطائرة بشكل كبير لمستخدمي الكراسي المتحركة، وهو عبارة عن كرسي جوي متحرك يجعل تجربة السفر بالطائرة أكثر راحة وأقل إحراجًا للمسافرين، وسيتيح هذا الكرسي لمستخدميه استعمال كرسي واحد خلال الرحلة بأكملها، بدءًا من صالة المغادرة في المطار وحتى تحليق الطائرة.

فوز

وقد أتاح هذا الابتكار لكلٍّ من عامر صديقي، وعلي أصغر سالم، الفوز بالنسخة الوطنية من مسابقة الابتكار الطلابي العالمية، جائزة جيمس دايسون.

وقال عامر صديقي وعلي أصغر، مطورا الكرسي الجوي «Air Chair»: «كان الفوز بجائزة جيمس دايسون في الإمارات شرفًا كبيرًا بحدّ ذاته، أما قيام شخصية مبدعة مثل جيمس دايسون باختيارنا للفوز بالمركز الثاني في النسخة الدولية من المسابقة، فهو بمثابة براءة اختراع لفكرتنا».

من جانبها قالت حصة البلوشي، مدير إدارة الخدمات الذكية في دبي الذكية: «بما يتماشى مع رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، تركز دبي الذكية جهودها على أهم أصول البلاد ـ ألا وهم شعبها».

عمل الكرسي

ويمكن استخدام الكرسي الجوي هذا تماماً كأي كرسي متحرك عادي، سواء بشكل كهربائي أو يدوي داخل مبنى المطار.

ولا يزال مشروع هذا الكرسي في مرحلة المفهوم، وستشمل المراحل التالية بناء نموذج أولي، حيث سيتم الأخذ بعين الاعتبار جميع قواعد السلامة واللوائح التنظيمية الخاصة بالكراسي المتحرك والسلامة التنظيمية لهيئات مثل: هيئة الطيران المدني، ومنظمة الطيران المدني الدولية، وإدارة الطيران الفيدرالية، وإدارة الغذاء والدواء الفيدرالية، الوكالة التنظيمية للأدوية ومنتجات الرعاية الصحية.

وبمجرد الوصول لمقصورة الطائرة، يسمح التصميم الأنيق بانسيابه بسلاسة في الممر، الذي عادة ما يكون ضيقًا للغاية بالنسبة لمعظم الكراسي المتحركة العادية.