"معرض التعليم الدولي 2018"

  تنطلق بعد غد الأربعاء في مركز إكسبو الشارقة فعاليات الدورة الـ 13 من "معرض التعليم الدولي 2018" التي ينظمها المركز وتستمر ثلاثة أيام تحت رعاية وزارة التربية والتعليم بمشاركة أكثر من / 100 / مؤسسة تعليمية محلية وإقليمية ودولية.

ويستعرض المشاركون في المعرض - الرائد في المنطقة والمتخصص في التعليم العالي والداراسات العليا والتدريب - المئات من أحدث البرامج ومجموعة كبيرة من الخيارات التعلم من الجامعات والكليات ومعاهد التعليم العالي والمدارس التجارية والمعاهد التقنية والفنية ومراكز التدريب الإداري من مختلف دول العالم ومن أبرزها الإمارات وماليزيا وبريطانيا وكندا والولايات المتحدة الأميركية والهند وأستراليا.

ويستقطب المعرض - في دورته الجديدة - العديد من الأجنحة التعليمية العالمية المميزة من أبرزها المعرض الكبير حول التعليم في الهند - المعرض التعليمي الحصري في الهند كما يشارك للمرة الأولى في الحدث مجموعة من المؤسسات التعليمية منها "جامعة كيوتن" في دبي و"جامعة غرب لندن" و"كلية دبي للسياحة" و"كلية الإمام مالك" و"أكاديمية الإمارات لإدارة الضيافة" و"جامعة مالا ويلز الدولية" و"جامعة الإمارات العربية المتحدة" و"جامعة زايد" و"الجامعة اللبنانية الأميركية" و"كلية إيتون لإدارة الأعمال" و"يونيفر 360" و"جامعة سينز ماليزيا".

وقال سعادة سيف محمد المدفع الرئيس التنفيذي لمركز إكسبو الشارقة إن "معرض التعليم الدولي" بات أحد أبرز الأحداث المتخصصة التي تحظى باهتمام شريحة واسعة من مجتمع الطلاب ومؤسسات التعليم الأكاديمي المحلية والدولية في ظل الازدهار غير المسبوق الذي يشهده قطاع التعليم العالي على مستوى المنطقة وخاصة في دولة الإمارات التي تعتبر رابع وجهة تعليمية جذابة في العالم للطلاب الراغبين في متابعة دراستهم في الخارج.

وأكد حرص المركز على تطوير فعاليات المعرض بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم وبدعم من غرفة تجارة وصناعة الشارقة نظرا لدور التعليم كمحرك رئيسي في بناء القدرات التنافسية للدول والاقتصادات القائمة على المعرفة في عصر تقنية المعلومات والاتصال الذي تسعى فيه مؤسسات القطاعين الحكومي والخاص إلى تطوير خدماتها للجمهور بمختلف شرائحهم بالاعتماد على التعلم المستمر وتبني ثقافة الإبداع والابتكار.

وأشار المدفع إلى أن معارض الكتاب والتعليم التي يستضيفها المركز تحظى باهتمام خاص من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة الذي يولي الثقافة والتعليم اهتماما كبيرا انطلاقا من دور هذا القطاع وأهميته كركيزة أساسية لتطور الشعوب وتقدمها ورقيها باعتبار العلم الوسيلة الأنجع لبناء أجيال مثقفة وواعية ومنتجة وقادرة على خدمة أوطانها ومجتمعاتها والإسهام في تحقيق التنمية المستدامة في مختلف مجالات الحياة.

ويضم المعرض في دورته الـ 13 مجموعة واسعة من الدورات المتخصصة بالدراسات الجامعية والدراسات العليا والمهنية وبرامج التوظيف المهني المبتكرة إلى جانب مجموعة من دورات الشهادات قصيرة المدى وبرامج التعزيز الوظيفي للإداريين التنفيذيين وهيئات الفحص المهني ومعاهد التعليم عن بعد إضافة إلى الندوات الدراسية والعروض المقدمة من مختلف المؤسسات التعليمية المشاركة في الحدث.