دبي – صوت الإمارات
افتتح معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التسامح اليوم فعاليات الدورة السابعة لمعرض "عطايا 2018 " وذلك في أرض الاحتفالات مقابل قصر المشرف.
ويقام المعرض تحت رعاية حرم سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة رئيس هيئة الهلال الأحمر سمو الشيخة شمسة بنت حمدان آل نهيان مساعد سمو رئيس الهيئة للشؤون النسائية رئيسة اللجنة العليا لمبادرة عطايا.
ويخصص ريع المعرض الذي يستمر حتى 15 مارس الحالي لإنشاء مشاريع تنموية وتأهيل البنية التحتية في قرية " دالي كبمة " في موريتانيا الشقيقة حيث يتم إنشاء مساكن للأسر الفقيرة ومدارس ومركز طبي لأمراض العيون خاصة وأن نصف سكان القرية يعانون من العمى الوراثي لذلك جاءت مبادرة عطايا هذا العام للمساهمة في تخفيف معاناة الأشقاء في موريتانيا.
وتفقد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان يرافقه الشيخ محمد بن نهيان بن مبارك آل نهيان وسعادة الدكتور حمدان مسلم المزروعي رئيس مجلس إدارة هيئة الهلال الأحمر وعدد من المسؤولين في الهيئة و الحضور أجنحة المعرض.
واطلع معاليه على منتجات الجهات المشاركة مشيدا بدورها في تعزيز الأهداف العليا لمبادرة عطايا من خلال مشاركتها الفاعلة في هذه الدورة التي تأتي متزامنة مع عام زايد والتي تهدف إلى تنمية وتطوير إحدى القرى الموريتانية التي تعاني شحا في الخدمات الأساسية ويواجه سكانها ظروفا إنسانية في غاية الصعوبة.
وأكد معاليه أن أهداف عطايا تجسد القيم والمبادئ التي ارساها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه وتسير على هديها قيادة الدولة الرشيدة.
وقال " هذا العام انتقل عطايا إلى مرحلة متقدمة من التنمية والإعمار والتمكين الاجتماعي للأسر الموريتانية في إحدى القرى النائية التي تفتقر لأبسط مقومات الحياة التي أدركتها مبادرة عطايا ونظرت في وضعها ووضعت الحلول الناجعة لتنميتها وتطوير بنيتها الأساسية".
وأضاف إن مثل هذه المبادرات النوعية تعزز دور الدولة التنموي والإنساني وتجسد سعيها وحرصها على تخفيف المعاناة الإنسانية وصون كرامة البشرية والوقوف بجانب الفقراء والمحتاجين وضحايا الأزمات والكوارث الصامتة والمنسية.
وأشاد برعاية سمو الشيخة شمسة بنت حمدان آل نهيان لمبادرة عطايا مشددا على أن رعاية سموها للمبادرة أكسبتها بعدا إقليميا ودوليا وجعلتها أكثر كفاءة وفاعلية في ابتكار الحلول الناجعة لمواجهة التداعيات الإنسانية التي تؤرق المجتمعات البشرية.
من جانبها أكدت سمو الشيخة شمسة بنت حمدان آل نهيان أن معرض عطايا يعد إحدى المبادرات الإماراتية لنشر السعادة والإيجابية.
وأضافت سموها إن المعرض الذي تتزامن دورته الحالية مع عام زايد يأتي ضمن المبادرات الرائدة والحيوية التي تضطلع بها الإمارات بتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله ودعم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ومتابعة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة رئيس هيئة الهلال الأحمر.
وقالت سموها إن الإمارات تحمل على عاتقها مسؤولية النهوض بالمجتمعات البشرية التي تواجه تحديات التطور والنمو بسبب ظروفها الاقتصادية والإنسانية والاجتماعية لذلك تمد لها الإمارات يد العون و المساعدة لتوفير الخدمات التي يحتاجها السكان هناك.
وأكدت سمو الشيخة شمسة بنت حمدان آل نهيان أن مبادرة عطايا تساهم بشكل مباشر في تعزيز توجهات الدولة في هذا الصدد من خلال ابتكار الحلول الملائمة لتعزيز قدرة الشرائح التي تعاني من وطأة الظروف وتنشر السعادة والإيجابية في أوساطها من خلال المشاريع و البرامج التي يتم تنفيذها من ريع معرض عطايا الخيري في المجالات الصحية والتعليمية والسكنية والخدمية وتأهيل البنيات التحتية في المناطق الأقل نموا.
وقالت سموها " من الأهداف العليا لمبادرة عطايا أيضا إحداث نقلة نوعية في جهود تعزيز المسؤولية المجتمعية للأفراد و المؤسسات تجاه أصحاب الحاجات و الفئات الأشد ضعفا".
وأوضحت الشيخة شمسة بنت حمدان آل نهيان أن معرض عطايا يسعى في كل عام لارتياد مجالات أرحب في البذل والعطاء من أجل الإنسانية وكسب شركاء جدد يعززون مسيرة التنمية البشرية والإنسانية في مناطق الأزمات والكوارث حول العالم وقد تحقق هذا الهدف بفضل تجاوب المتبرعين والداعمين للمبادرة والمتضامنين مع المستهدفين من فعالياتها.
وأضافت " تهتم مبادرة عطايا أيضا بتقدير جهود المؤسسات الخدمية والاجتماعية سواء داخل الدولة أو خارجها ومتابعة أنشطتها ومن ثم اختيار إحداها سنويا لتوجيه ريع المعرض لدعم وتعزيز جهودها المتميزة والترويج لأنشطتها وتعريف المجتمع بالخدمات التي تقدمها والفئات المستهدفة من برامجها ..ويتميز عطايا بالمزج بين العمل الخيري والإنساني والتسوق وفق معايير جودة ومواصفات عالية لإيجاد مفهوم جديد للبذل واستدامة العطاء.
أعربت عن أملها في أن تحقق مبادرة عطايا في دورتها السابعة غايتها وأهدافها تأسيا بما حققته من نجاحات خلال الدورات الست السابقة وأن تترك بصمة قوية على الجهود المبذولة لتحسين مجالات الاستجابة الإنسانية تجاه تأهيل البنية التحتية في موريتانيا.
وتقدمت سموها بالشكر والتقدير للمشاركين والعارضين والشركاء من داخل الدولة وخارجها .. كما أعربت عن شكرها لرعاة هذه الدورة من معرض عطايا وهم شركة الظاهرة القابضة شريك استراتيجي و مصرف أبوظبي الإسلامي راعي ذهبي وشركة أبوظبي للإعلام.
من جانبة قال سعادة الدكتور حمدان مسلم المزروعي رئيس مجلس إدارة هيئة الهلال الأحمر ان معرض عطايا الخيري السنوي يعد مبادرة خيرية إنسانية تقام تحت مظلة هيئة الهلال الأحمر بإشراف ودعم حرم سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة رئيس هيئة الهلال الأحمر سمو الشيخة شمسة بنت حمدان آل نهيان.. مثمنا جهود سموها ودعمها الكبير للمعرض ومبادراته الخيرية والإنسانية.
وعبرت اماني الوزير مشرفة مؤسسة سليسلة السعودية عن سعادتها الكبيرة بالمشاركة في دورة معرض عطايا السابعة لأول مرة لافتة إلى أن خروجها للسوق الخليجي أضاف الى خبرتها وتجربتها الشيء الكثير على مستوى العمل التسويقي في مجال تجارة تطوير المنتجات التراثية السعودية.
وتتمثل الأهداف العامة لمبادرة عطايا في تعزيز التعاون مع الهيئات والجمعيات الخيرية داخل الدولة وخارجها وبث روح التعاون والتكافل الاجتماعي والترابط الأسري بين أفراد المجتمع والمساهمة في دعم المشاريع الإنسانية محليا وخارجيا وجمع التبرعات لخدمة المشاريع الخيرية والترويج لمؤسسات خيرية وإنسانية تخدم شرائح كبيرة من أصحاب الحاجات وإقامة فعاليات مصاحبة للمعرض للفت الانتباه للمبادرات التي تضطلع بها تلك الجهات.
وخصص ريع الدورة الأولى لمبادرة عطايا في العام 2012 لدعم مركز سرطان الأطفال في لبنان وذهب ريع الدورة الثانية عام 2013 لدعم مراكز التوحد في الدولة واستفاد منها 11 مركزا على مستوى الدولة فيما خصص ريع الدورة الثالثة لمساندة الموقوفين في قضايا مالية وفك أسرهم بالتعاون مع صندوق الفرج وخصص ريع الدورة الرابعة لإنشاء مستشفى للأمومة والطفولة للنازحين واللاجئين في كردستان العراق وخصصت الدورة الخامسة لدعم قضايا التعليم وإنشاء ست مدارس في أرخبيل سقطري اليمني وأفغانستان موريتانيا ومصر والهند والفلبين فيما ذهب ريع الدورة السادسة لدعم مرضى الفشل الكلوي في عدد من الدول.