دبي - صوت الإمارات
يحتفي متحف الاتحاد بأبرز اللحظات في تاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة ومن خلال توقيع قيام الاتحاد من قبل الآباء السبعة المؤسسين في عام 1971. ويزخر متحف الاتحاد بأهم المعروضات من المقتنيات الشخصية لهؤلاء الرجال الروّاد، والتي تجسد الأحداث التي أحاطت بهذا الحدث التاريخي في تلك الفترة، التي تعتبر ملهمة لجميع زوار المتحف. ويتيح متحف الاتحاد لزواره مشاهدة أبرز المقتنيات الشخصية للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، حاكم أبوظبي و"والد الأمة"، التي تحوي (العصا، والسبحة، والنظارات الشمسية، وساعة اليد، وساعة الجيب). ومن خلال التعاون مع فريق إدارة متحف زايد لتزويد المتحف بهذه المقتنيات، كجزء من حملة "لنوثق المسيرة" التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، ولما لهذه المقتنيات من قيمة تم عرضها للزوار لإلقاء نظرة على حياة الرجل الذي أسس دولة تعتبر مصدر فخر لنا جميعاً.
ويعرض المتحف معلومات قيمة عن قبيلة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، والتي تعتبر من أهم القيادات السياسية وأكثرها تأثيراً في تاريخ إمارة أبوظبي ودولة الإمارات العربية المتحدة بشكل عام. وعلى مدى القرون الثلاثة الماضية، تعتبر قبيلة آل نهيان من أهم القبائل، حيث إن لها دوراً رئيساً في التحولات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي شهدتها الدولة، ومن أهمها تأسيس دولة الإمارات العربية المتحدة. ويسعى متحف الاتحاد لعرض المقتنيات لتجسيد ما تم تحقيقه بفضل تفاني الآباء المؤسسين، ولإلهام زواره بأهم وأبرز اللحظات في مسيرة دولة الإمارات العربية المتحدة، من خلال تعريف الزوار على هذه المقتنيات للرواد والآباء المؤسسين للافتخار بإرثهم ولإثراء حاضرنا، والسعي لتشكيل معالم مستقبلنا المشرق على نهجهم العريق.
وأطلق الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، "هيئة دبي للثقافة والفنون" (دبي للثقافة) في الثامن من مارس/أذار من عام 2008، لتكون الجهة المعنية بتطوير المشهد الفني والثقافي في الإمارة. ومنذ ذلك الوقت، نجحت الهيئة في لعب دور رئيس في تحقيق أهداف "خطة دبي 2021"، المتمثلة في تسليط الضوء على الإمارة كعاصمة مزدهرة للقطاعات الإبداعية، وتعزيز جوانب القوة التي تتمتع بها "كموطن لأفراد مبدعين وممكَّنين، ملؤُهم الفخرُ والسعادة". وكجزء من مسؤوليتها، أطلقت "دبي للثقافة" العديد من المبادرات التي تركز على تعزيز النسيج الثقافي التاريخي والمعاصر في دبي، بما في ذلك "موسم دبي الفني"، وهي مبادرة فنية جامعة على مستوى الإمارة، تكون باكورتها مع انطلاق مهرجان طيران الإمارات للآداب، كما تشمل فعاليات "آرت دبي" و"أيام التصميم - دبي"، و"معرض سكة الفني"، الفعالية الأبرز ضمن "موسم دبي الفني"، ويعتبر حدثاً سنوياً يهدف إلى تسليط الضوء على المواهب الفنية في الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي على نطاق أوسع. بالإضافة إلى "معرض دبي الدولي للخط العربي"، الحدث الفني الذي يحتفي بالفن الذي يعتبر من الأساليب التعبيرية التي تحتفي بجماليات الكلمة المكتوبة. أما مهرجان دبي لمسرح الشباب، فهو حدث سنوي للاحتفاء بفن المسرح في الإمارات، أما "دبي قادمة" فيمثل منصة ديناميكية تهدف إلى إبراز روح الإمارة الثقافية ومشهدها الإبداعي الحيوي على الصعيد العالمي.