مدريد - البحرين اليوم
يبحث لاعبو كرة القدم في أوروبا عن وسائل مختلفة لملء وقت فراغهم في ظل تعليق المنافسات بسبب فيروس كورونا المستجد، وينشرون عبر مواقع التواصل نشاطات متنوعة مثل تمضية الوقت مع أولادهم، الاهتمام بعشب الحديقة، واللعب مع كلابهم.
وفرض تفشي فيروس "كوفيد-19" الذي حصد حياة أكثر من ستة آلاف شخص حول العالم، شللا شبه كامل في المنافسات الرياضية، لاسيما في أوروبا حيث تم تعليق منافسات معظم البطولات الوطنية، إضافة الى مسابقتي دوري الأبطال و"يوروبا ليغ" القاريتين. وترافقت هذه الاجراءات مع قيود صارمة على حركة التنقل والسفر، ما وضع اللاعبين في مواجهة واقع غير مألوف في فترة من الموسم عادة ما يكون جدولها مزدحما، لاسيما مع اقتراب البطولات والمسابقات من مراحلها الأخيرة الحاسمة.
ولجأ العديد من نجوم اللعبة الى حساباتهم على مواقع التواصل لمشاركة تجارب غير مألوفة بالنسبة إليهم في هذه الفترة، وأقر العديد منهم بأنه "لم يتبق شيء" للقيام به، في انتظار معرفة ما سيكون عليه مصير الموسم.
ومن هؤلاء لاعبو ريال مدريد الإسباني الذين وضعوا في حجر صحي الأسبوع الماضي، بعد تسجيل إصابة أحد لاعبي فريق كرة السلة في النادي الملكي بفيروس كورونا المستجد.
أما لاعبو برشلونة بطل الدوري الإسباني، فيخضعون في المنزل لبرنامج تدريب رياضي "محدد وخاص" بكل منهم، وضعه الجهاز الفني للفريق، ويقوم بمراقبته عن بعد باستخدام أجهزة قياس بيومترية.
ونشر قائد الفريق الأرجنتيني ليونيل ميسي صورة تجمعه مع نجليه في منزله، مرفقة برسالة جاء فيها "هذه أوقات معقدة بالنسبة إلينا جميعا. نحن قلقون مما سيحدث ونريد ان نساعد من خلال وضع أنفسنا مكان الذين يعانون من أسوأ ما يحصل لأنه أثّر عليهم بشكل مباشر (...) أو من خلال تواجدهم على الخط الأمامي في المستشفيات والمراكز الطبية".
وتابع "يجب ان تبقى الصحة الأولوية (...) هذا وضع استثنائي".
قد يهمك أيضا
ميسي الأفضل في العالم لعام 2019 باستفتاء جماهيري جديد
ميسي يسجّل رقما تهديفيا "مميزّا" للمرة التاسعة في تاريخه أمام ألافيس