دبي - البحرين اليوم
تحتفل دولة الإمارات، الأحد، باليوم العالمي للمتبرعين بالدم، الذي أقرته هيئة الأمم المتحدة في 14 يونيو من كل عام كمناسبة لرفع الوعي المجتمعي بأهمية هذا العمل الإنساني ودوره في إنقاذ حياة الأشخاص الذين تتوقف حياتهم على قطرة الدم خاصة مرضى الثلاسيميا ومرضى الحالات الطارئة.
وتعكس عملية التبرع بالدم في دولة الإمارات حس "المسؤولية المجتمعية" المترسخة في المجتمع بمختلف مكوناته من مواطنين ومقيمين الذين أظهروا مستوى عال من التراحم والتعاضد في مختلف الأوقات والظروف، وفقا لوكالة أنباء الإمارات "وام".
وشكل انتشار فيروس كورونا المستجد "كوفيد 19" منذ مطلع العام الجاري، تحديا بارزا أمام عمليات التبرع بالدم في مختلف دول العالم، لاسيما في ظل إجراءات التباعد الاجتماعي والحجر المنزلي وتقييد الحركة، والتي أدت إلى تراجع نسبة إقبال المتبرعين على مراكز وبنوك الدم بشكل ملحوظ.
وفي الإمارات، وتفاديا لحدوث أي عجز في المخزون الإستراتيجي من الدم، نظمت العديد من الجهات الطبية المختصة بالتعاون مع الفعاليات والهيئات المجتمعية مجموعة من الحملات التطوعية للتبرع بالدم على مستوى دولة الإمارات، ومنها حملة "تحدي التبرع بالدم" التي أطلقتها جمعية الإمارات للمسؤولية المجتمعية بالتزامن مع "يوم زايد للعمل الإنساني".
وتتخذ مراكز التبرع بالدم كافة الإجراءات الاحترازية، التي تضمن سلامة المتبرعين وحمايتهم من الإصابة بفيروس كورونا حيث يتم فحص المتبرع عن طريق الكاميرات الكاشفة للحرارة كما يتم مراعاة المسافة الكافية بين المتبرعين، إلى جانب العديد من الإجراءات والشروط الوقائية المعمول بها من قبل ظهور الفيروس.
ومع اعتماد الإمارات لتقنية العلاج بالبلازما كأحد الخيارات المطبقة في معالجة المصابين بفيروس كورونا "كوفيد 19"، شهدت الفترة الماضية إقبالا كبيرا من المتعافين للتبرع مجانا ببلازما الدم إلى الأشخاص المصابين بالفيروس لا سيما الذين يعانون أعراضا متوسطة إلى شديدة.
قد يهمك ايضا:
تكثيف حملات التبرع بالدم طوال شهر رمضان في دبي
هيئة الصحة في دبي تُنقذ حياة تسعة مرضى في مستشفيات حكومية وخاصة