الدروس الخصوصية

انتعش الاقبال على الدروس الخصوصية خلال شهر نوفمبر الماضي وديسمبر  الجاري وخاصة  بعد توارد اخبار بان هناك وقفات تقويمية اولي وثانية ستطبقها وزارة التربية والتعليم على المدارس من اجل تقييم  طلبة الحكومة في جميع المراحل الابتدائية والإعدادية والثانوية، بالإضافة الى رجوع نظام الدرجات لطلبة الجامعات الخاصة وجامعة البحرين. ويقول احد مدرسي مادة الفيزياء: «افتقدنا الدروس الخصوصية العام الدراسي الماضي (الفصل الثاني)، وذلك لتخوف الناس بسبب انتشار الكورونا وتطبيق وزارة التربية والتعليم  التعلم عن بعد، والاعتماد على ملف الطالب لتقييم الطالب، ولكننا فوجئنا هذا العام الدراسي الجديد بتوارد اخبار عن ان هناك وقفات تقويمية اولى وثانية  لاختبار الطلبة، ما أدى إلى تخوف العديد من الطلبة واولياء امورهم من انخفاض مستوى أبنائهم، والاقبال على الدروس الخصوصية والتي بدأت تنتعش خلال شهري نوفمبر الماضي وديسمبر الجاري وخاصة للمواد العلمية مثل الفيزياء والكيمياء والرياضيات.

بينما علق مدرس آخر «رغم تطبيق التعلم عن بعد في المدارس منذ بداية الفصل الدراسي الأول، فإن هناك إقبالا منقطع النظير على حجز الدروس الخصوصية من طلبة المدارس على المواد العلمية، وخاصة المرحلة الثانوية وطلبة الجامعة، وربما يرجع ذلك الى اعتماد نظام الدرجات في الجامعة هذا الفصل، واقبال الكثير من الطلبة الجامعيين على الدروس لتعديل معدلهم، وخاصة ان التعليم عن بعد يحتاج  الى متابعة جيدة بعد انتهاء الدروس.

ومن جانب آخر يقول (مدرس كيمياء) ان جدولى للدروس الخصوصية  مزدحم للغاية منذ خروجي من المدرسة  حتى 12 منتصف الليل، حيث أقوم بالتدريس في  المنازل او الكافيهات او  زووم، وذلك تلبية لكثرة الطلبات من الطلبة وأولياء أمورهم لإعطائهم دروسا خصوصية، وخاصة طلبة الثانوية والمرحلة الجامعية، وتبلغ رسوم الساعة الواحدة للدرس 10 دنانيرلطلبة المدارس و15 دينارا لطلبة الجامعة.

قد يهمك ايضاً

وزير التربية والتعليم المصري يُؤكّد على أنّ تطوير المحتوى أهمّ مِن "التابلت"

امتحانات الإعادة ترفع أسعار الدروس الخصوصية 300%