الركّاب يستظلّون بالبنايات

يجد ركاب وسائل المواصلات العامة طرقا وأساليب مختلفة تتناسب مع كل فصل من فصول السنة وذلك سعيا إلى الوصول إلى حل يمكنهم من انتظار الحافلات التي ستقلهم، دون أن يصابوا بالتعب والإرهاق وبخاصة أن بعض تلك المواقع المخصصة لتوقف الحافلات لا تتضمن سوى شواخص فقط، الأمر الذي يعرضهم صيفا لأشعة الشمس الحارقة، وشتاء للتعب والإرهاق من الوقوف وبخاصة أن بينهم أشخاصا من فئات كبار السن والنساء والأطفال.

وجد ركاب الحافلات في المواقع التي لا تتضمن مظلات أو يحيط بها أشجار للاستظلال، من البنايات الموجودة بالقرب من المواقع المخصصة لتوقف الحافلات، بسبب ارتفاع درجات حرارة الشمس في فصل الصيف وبخاصة خلال الظهيرة، حلا بديلا للمواقف المزودة بالمظلات والمقاعد حيث ينزوي هؤلاء بين البنايات ويجلسون على الأرصفة، بحثا عن الظل والحماية من أشعة الشمس خلال فترة انتظارهم.

أما في فصل الشتاء فيقوم بعض كبار السن من مستخدمي الحافلات في المواقع غير المزودة بمقاعد للانتظار، باصطحاب كراسي سهلة الحمل، حتى يتمكنوا من الجلوس عليها خلال فترة انتظارهم تجبنا لتعرضهم للتعب والإرهاق.

عدسة "الخليج" رصدت مجموعة من الأفراد الذين ينتظرون الحافلات بين البنايات، الذين يهرعون بشكل عشوائي للحافلات بمجرد وصولها حيث ينتقلون من مواقعهم بين البنايات مرورا بالمواقف المخصصة للسيارات الخاصة وصولاً إلى الحافلات، متجاهلين المركبات المارة وضرورة العبور من المواقع المخصصة للمشاة.