بلدية أبو ظبي تزرع 1500 شجرة

عمل بلدية أبوظبي على زراعة 1500 نخلة موزعة في كل من تقاطع شارع الخليج العربي مع شارع شخبوط المؤدي إلى جزيرة الحديريات المعلم السياحي الجديد في العاصمة أبوظبي، والجزيرة الوسطية لشارع الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان المؤدي إلى جزيرة ياس عبر جزيرة الجبيل، وجزيرة فاهد، كما تشمل زراعة النخيل جزءًا من شارع الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم عند مدخل أبوظبي، بالإضافة إلى مناطق أخرى متفرقة في منطقة البطين، وشارع الشيخ زايد، وشارع سلطان بن زايد الأول ، وحددت البلدية بداية انطلاق هذا المشروع حيث سيبدأ العمل في زراعة النخيل عند بداية الموسم الزراعي خلال شهر أكتوبر / تشرين الأول من كل عام، وذلك حيث تنخفض درجات الحرارة ويكون الطقس ملائمًا لنقل وزراعة النخيل.

وأشارت البلدية إلى أن مشروع زراعة النخيل بالإضافة إلى أهدافه الجمالية والبيئية يهدف كذلك إلى ملء الفراغات بين أشجار النخيل التي فقدت نتيجة للعوامل الطبيعية كالعواصف المطرية، وذلك لتعويض الفاقد، وحددت البلدية أفضل فصائل النخيل لتكون إضافة حقيقية إلى أعمال التجميل الطبيعي ، وأضافت البلدية أنها تحرص على تعزيز هذا المشروع من خلال تركيب أنظمة إنارة تجميلية تحت أشجار النخيل في بعض المناطق المختارة، وذلك لتحسين المظهر العام ورسم لوحة طبيعية جمالية تساهم في إبراز جمال أبوظبي ومكانتها ورونقها .

ونوهت البلدية بأن زراعة النخل بالتحديد ينبع من مكانة الشجرة، وما تمثله شجرة النخيل من رمز ارتبط بهوية الإمارات بشكل عام والعاصمة أبوظبي بخاصة ، وعلى الصعيد ذاته تواصل البلدية مشاريعها الهادفة إلى تطوير أعمال التجميل الطبيعي في بعض المناطق الرملية داخل جزيرة أبوظبي من خلال زراعة نباتات الزينة، وأشجار الظل مع أعمال رصف البلاط بما يتوافق مع أفضل الممارسات والمعايير والمواصفات العالمية