أبو ظبي- سعيد المهيري
وجَّه نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الداخلية، الفريق الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، باستحداث إدارة مركزية في قطاع الجنسية والإقامة والمنافذ، تتولى مسؤولية تعظيم واستدامة سعادة متعاملي القطاع؛ تلبية لتوصيات لجنة إدارة مراكز الخدمة في الاجتماع الثاني لمجلس تطوير القطاع الذي عقد برئاسته أخيرًا.
وذكر وكيل الوزارة المساعد لشؤون الجنسية والإقامة والمنافذ بالإنابة، اللواء الركن خليفة حارب الخييلي، إنَّ قطاع الجنسية والإقامة والمنافذ قام بدراسة واستحداث إدارة لإسعاد المتعاملين في القطاع، تجسيدًا لتوجيهات القيادة العليا بالانتقال من المفهوم التقليدي لخدمة المتعاملين إلى رحابة المفاهيم العصرية المتمثلة في إسعادهم، وتقديم خدمات تفوق التوقعات، وتسهم في بناء تجربة ثرية وعلاقات وثيقة عمادها الثقة والتواصل بين القطاع وجمهور المتعاملين.
وأضاف أنه سيتم تعميم التجربة في كل مراكز الخدمة التابعة لوزارة الداخلية، بعد اكتمال حلقات التطبيق الأولى في قطاع الجنسية والإقامة والمنافذ، لافتًا إلى أنَّ قياس التطبيق الفعلي لمفهوم سعادة المتعاملين سيكون بواسطة أنظمة إلكترونية متطورة مزودة بأحدث التقنيات في هذا المجال، مما يوفر تقارير آنية لمتخذي القرار، تشمل مستوى الالتزام بمؤشرات السعادة والمستهدفات ذات العلاقة.
وأكد مدير إدارة الاستراتيجية وتطوير الأداء، رئيس لجنة إدارة مراكز الخدمة في القطاع، العقيد الدكتور عبدالله عبدالرحمن بن سلطان، إنَّ إدارة إسعاد المتعاملين ستشمل جميع المكاتب الخارجية بالقطاع، لضمان تطبيق المفهوم على المستويات التنظيمية كافة، في ما يشمل تطبيق المفهوم بالقطاع إطلاق مجالس دائمة للسعادة في مراكز الخدمة بقطاع الجنسية والإقامة والمنافذ، والتي تشكل منصة مؤسسية للتواصل المباشر بين المسؤولين والمتعاملين، والتعرُّف على توقعات المتعاملين وكيفية تعظيم واستدامة سعادتهم، لافتًا إلى أنَّ لجنة إدارة مراكز الخدمة في القطاع، اطلعت على أفضل الممارسات العالمية في مجال تطبيق مفهوم سعادة المتعاملين في كل من سنغافورة وكندا والدول الاسكندنافية.