أبوظبي ـ فهد الحوسني
أكدت وزارة الأشغال الإماراتية ، عدم مسؤوليتها عن ضعف البنى التحتية في بعض الإمارات التي شهدت طرقهاانجرافاً للتربة وتشكلاً لبرك مياه بفعل الأمطار الغزيرة التي هطلت على الدولة منذ يومين، وتسببت بغرق عدد من السيارات الخاصة بالمواطنين، وشلت الحركة على طرق رئيسية فيها وتحديداً في كلٍ من الفجيرة ورأس الخيمة وضواحي إمارتي عجمان والشارقة.
جاء ذلك ردا على شكاوى تلقتها الوزارة من مواطنون قالو فيها أن "غياب فتحات تصريف المياه، وانتشار الطرق الترابية على مساحات واسعة بين الشعبيات السكنية، أديا إلى تشكل مستنقعات من المياه وارتفاع منسوبها لدرجة أغرقت فيها مركباتهم الخاصة وتسربت إلى منازلهم.
وطالب المواطنون الجهات المعنية بالتحرك لتفادي الأضرار التي يتكبدونها في موسم الأمطار، نتيجة عدم جهوزية الطرق والبنية التحتية لبعض الشعبيات السكنية، مؤكدين أن المخاطر باتت تهدد سلامتهم البدنية وتعرضهم لأذى مادي وجسدي، مما يتطلب تحركاً عاجلاً من قبل البلديات والهيئات المحلية ووزارة الأشغال.
وأوضحت وزارة الأشغال أن "اختصاصاتها تقتصر على صيانة الطرق والمشاريع الاتحادية الرابطة بين المدن"، نافية علاقتها بأي تفريعات داخلية أو طرق محلية، وأوضحت الأشغال أنها "تنفذ خطة استراتيجية للأعوام 2014 - 2016 التي تتضمن تحقيق التنمية المستدامة، في تخطيط وتشييد وصيانة مشاريع البنية التحتية وفق أعلى المعايير العالمية وبالشراكة مع الجهات ذات الصلة.