أم القيوين ـ صوت الإمارات
تبدو التجربة الانتخابية الثالثة لعضوية المجلس الوطني الاتحادي 2015 والتي أعقبت التجربتين السابقتين 2006 و2011، ناجحة بكل المقاييس، وذلك بعد انتهاء مرحلتها الأولى الخميس الماضي، وهي عملية تسجيل المرشحين، حيث تفاعل المرشحون وتسابقوا إلى اللجان الانتخابية في كل إمارة لنيل ذلك الشرف الكبير.
وبلغ عدد المرشحين الذين تم تسجيلهم على مستوى الدولة 349 مرشحاً ومرشحة بينهم 78 سيدة، منهم 20 مرشحاً بإمارة أم القيوين بينهم 3 سيدات يتنافسن على الظفر بمقعد من المقاعد التي تؤهلهن إلى دخول قبة البرلمان جنباً إلى جنب مع أشقائهم الرجال.
وتمثل التجربة الثالثة إحدى أهم مراحل برنامج التمكين السياسي الذي أرسى قواعده رئيس الدولة، الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، في خطابه الذي ألقاه العام 2005 بمناسبة اليوم الوطني للاتحاد 34، والذي يهدف إلى تفعيل دور المجلس الوطني الاتحادي وتمكينه ليكون سلطة مساندة ومرشدة وداعمة للمؤسسة التنفيذية وأكثر قدرة وفاعلية والتصاقاً بقضايا الوطن وهموم المواطنين حتى تترسخ من خلاله قيم المشاركة الحقة ونهج الشورى من خلال مسار متدرج منتظم عبر مسيرة طويلة يكللها النجاح بمزيد من المشاركة من كافة أبناء الوطن.
المتتبع لبداية انتخابات المجلس الوطني 2015 والتي انطلقت فعلياً في السادس عشر من آب/ أغسطس الجاري بمرحلة تسجيل المرشحين يلحظ ارتفاع نسبة الوعي السياسي لدى المواطنين وزيادة اهتمامهم بالشأن العام وحرصهم على المشاركة في الحياة السياسية، حتى تمضي مسيرة المشاركة والعمل البرلماني بثقة وبما يلبي الاحتياجات الوطنية ويحقق آمال الشعب الإماراتي وطموحاته حتى يكون الرقم واحد في كافة الميادين، الأمر الذي يعكس مدى إيمان القيادة السياسية للدولة بأهمية العنصر البشري المؤهل والقادر على تحمل المسؤولية في كافة مجالات العمل الوطني بما يحقق صالح الوطن والمواطنين.
وفي أم القيوين تشكلت اللجنة الانتخابية من خبرات سابقة في المجلس الوطني امتزجت بطاقة 4 من الشباب التنفيذيين لتشكل نشاطاً ملحوظاً على مدار أسبوع من عملية استقبال وتسجيل المرشحين الذين بلغ عددهم 20 مرشحاً، منهم 3 سيدات سينافسن الرجال للظفر بعضوية المجلس الوطني، حيث بلغ أعضاء الهيئة الانتخابية في أم القيوين 4 آلاف و105 ناخبين، وارتفعت نسبة الإناث إلى 40 %.