أبوظبي- راشد الظاهري
أيدت محكمة النقض في أبوظبي، الحكم بإدانة متهم بالسرقة بالإكراه، مستخدماً عنق زجاجة مكسور، والحكم عليه بالحبس عامين، مع الإبعاد عن الدولة بعد تنفيذ العقوبة.
وأوضحت المحكمة في حيثيات حكمها، أنَ تقرير الطب النفسي والعقلي الذي أكد مسؤولية المتهم عن تصرفاته، يوضح عدم صحة ما دفع به المتهم بأنه كان تحت تأثير حالة خوف شديدة، نتيجة توهمه بأن شخصاً مجهولاً يلاحقه.
وكانت المحكمة الابتدائية قضت بسجن المتهم عشر أعوام مع إبعاده عن الدولة، وأيّدت محكمة الاستئناف الحكم بالإدانة، مع تعديل العقوبة إلى الحبس عامين مع الإبعاد.
وفي تفاصيل القضية كان المجني عليه يقود سيارته بالقرب من "مزيد مول"، وفوجئ بركوب المتهم السيارة وهو يحمل جزءاً من زجاجة مكسورة، وهدده فيها، فهرب المجني عليه تاركاً السيارة وراءه، فتولى المتهم القيادة وهرب بالسيارة.
وعثرت الأجهزة الأمنية على المتهم، في منطقة الباهية وهو مستلق على الأرض وبجانبه المركبة المسروقة.
وفي التحقيقات ادعى المتهم أنَه كان في حالة خوف شديد نتيجة شعوره بأن هناك من يلاحقه، لذلك التقط زجاجة وقام بكسرها ليحمي نفسه، وخلال ذلك لمح المجني عليه بسيارته، وركب معه بهدف الهروب من ملاحقيه ولم يقصد إخافة السائق أو تهديده.
وأكد أحد الشهود الموجوين في مكان الجريمة أنَه شاهد المتهم وهو يلتقط الزجاجة من الطريق ويكسرها، ثم تهديده للمجني عليه الذي هرب منه.
وبإحالة المتهم إلى الطب النفسي ثبت أنَه مسؤول عن أفعاله، وبالتالي حكمت عليه محكمة الجنايات بالسجن عشر أعوام والإبعاد، وعدلت محكمة الاستئناف إلى الحبس عامين وأيدت محكمة النقض الحكم.