الخليل - عثمان أبو الحلاوه
بدأت مدينة الخليل بارتداء حلّة جديدة بعد انطلاق حملة إزالة التعديات على الشارع العام والتي تنفذها البلدية والشرطة وقوى الأمن في المدينة، وإعادة تأهيل شارع واد التفاح وسط المدينة.
إعادة تأهيل شارع واد التفاح وسط المدينة
وكانت بلدية الخليل بدأت قبل حوالي أسبوعين بإعادة تأهيل شارع واد التفاح وسط المدينة وهو المركز التجاري، والذي يزوره يوميًا آلاف المواطنين من مناطق مختلفة في محافظات الوطن.
وعملت بلدية الخليل على إزالة " آرمات " المحال التجارية التي خالفت المواصفات التي اعلنتها البلدية في وقت سابق، في حين بدأت البلدية بإعادة تأهيل الشارع من خلال الحفريات لتوسعة الرصيف الخاص بالمارة، وتركيب أعمدة لإنارة الشارع بشكل جذاب يعكس الصورة الجميلة الحضارية عن مدينة الخليل للزائرين من خارج المدينة.
وتتوقع بلدية الخليل حسب حديثها لـ "فلسطين اليوم" إتمام إعادة التأهيل في شارع واد التفاح خلال فترة شهر إن سارت الأمور حسب المخطط لها.
وقال المهندس يوسف الجعبري، عضو المجلس البلدي، بأن الهدف من إعادة تأهيل الشارع هو تسهيل حركة المرور، وتجميل المركز التجاري لمدينة الخليل، خاصة وأن الخليل تعتبر بمثابة العاصمة الاقتصادية في فلسطين، ويزورها يوميًا الآلاف من مناطق الداخل الفلسطيني المحتل وسياح أجانب، بالإضافة لأنها تعتبر حلقة الوصل بين بلدات المحافظة.
الشرطة والبلدية تنفذان حملة لإزالة التعديات عن الشارع العام
وشرعت البلدية والشرطة الفلسطينية بمساندة قوى الأمن في حملة لإزالة التعديات على الشارع العام، والتي تتمثل بإزالة بسطات الخضار والملابس وغيرها من وسط المدينة.
وشملت حملة إزالة التعديات في بدايتها المنطقة الواصلة من سوق الاندلس التجاري في شارع الشلالة وصولاً لدواري المنارة والصحة، وهي المنطقة الأكثر نشاطًا وحركة من قبل المواطنين سيرًا على الأقدام.
وأزالت البلدية بالتعاون مع قوى الأمن عشرات البسطات من منطقة باب الزاوية، ونقلتها إلى منطقة باب البلدية القديمة وهي الطريق المؤدية لبلدة الخليل القديمة، بهدف تجميل المنطقة، ودعم بلدة الخليل القديمة التي تراجعت نسبة زيارتها في الآونة الأخيرة.
واشتكى أصحاب البسطات في منطقة باب الزاوية إزالة بسطاتهم من المنطقة، مبينين أن الحملة تقطع رزقهم ورزق عائلاتهم التي تعتاش على بيع البسطات.
وقال أصحاب البسطات لـ "فلسطين اليوم": نحن تحت القانون ونحترم القانون الفلسطيني الذي يطبق على الجميع، إلا أننا نطالب البلدية بإيجاد مكان بديل لنعتاش فيه ونعمل به.
كما اشتكى اصحاب المحال التجارية في حديثهم لـ " فلسطين اليوم " وجود البسطات التي تأخذ من رزقهم حسب قولهم ، مبينين أنهم يدفعون سنوياً أجرة طائلة للمحال التجارية وضرائب ، وأن البسطات تعمل أكثر من المحال التجارية دون دفعها للأجرة او الضرائب .
وحسب عضو مجلس بلدية الخليل محمد عمران القواسمة فإن حملة إزالة التعديات لا تستهدف فقط وسط المدينة ، إنما كافة مناطق مدينة الخليل ، بما فيها منطقة دوار التحرير ورأس الجورة وكافة المناطق .
وأضاف القواسمة بأن القانون يجب أن يطبق على كافة أصحاب المحال التجارية دون استثناء ، ومن حق المواطن الفلسطيني في مدينة الخليل التنقل بحرية وأمان من خلال استخدامه للأرصفة التي خصصت لمروره عليها .