الهيئة العامة للشؤون الإسلامية

أطلقت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف مشروع إمام الجامع المشرف على عدة مساجد في بادرة جديدة ومبتكرة يتم فيها اختيار الجامع الرئيسي في المنطقة وتكليف إمامه بالإشراف على عدد من المساجد المحيطة بمسجده للمساهمة في تسريع الخدمات الادارية وتيسير المهام الشرعية ودعم المبادرات المجتمعية.

وقال سعادة الدكتور محمد مطر الكعبي رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف أن اطلاق مشروع إمام الجامع المشرف على عدة مساجد على مستوى الدولة يأتي في إطار الرؤية السديدة للقيادة الرشيدة وحرصها على ضرورة الارتقاء بالمساجد والعناية بها بما يتواكب وقدسيتها وضمن خطة الهيئة الاستراتيجية والتي أقرها مجلس الوزراء في سياق اهتمامها برعاية المساجد والمحافظة عليها لتكون بيئة جاذبة للعبادة يؤدي المصلون فيها صلواتهم بكل طمأنينة وخشوع .

وأشاد سعادته بالدعم الكبير الذي تحظى به بيوت الله من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة " حفظه الله " وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي " رعاه الله " وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وأصحاب السمو حكام الإمارات ومتابعتهم الدائمة لاحتياجاتها وتوجيهاتهم بتوفير كل ما من شأنه أن يحفظ مكانتها وتؤدي دورها في المجتمع .. مؤكدا دعمهم المتواصل للهيئة في ترسيخ رسالتها ورؤيتها مما انعكس على ارتقائها وتطورها ونيل رضا المجتمع عن أدائها .

وأكد الكعبي أن الأهداف الرئيسية من المشروع تتمثل في تنظيم آلية المتابعة الدورية لأحوال المساجد ورصد احتياجاتها حسب المناطق وتسهيل التواصل مع العاملين في المساجد من خلال المناطق الجغرافية لمساجدهم والاستثمار الأمثل لطاقات العاملين في المساجد كما أنه يساعد في تيسير المهام الشرعية ودعم المبادرات المجتمعية ويعمل على متابعة تأمين الإمام البديل للصلوات الخمس وخطيب الجمعة وإمام صلاة العيدين والاستسقاء إضافة إلى توزيع خطبة الجمعة المكتوبة على الخطباء المعنيين في منطقته كما أنه يقوم بتقديم طلبات الأئمة المتعلقة بالإجراءات الإدارية والتواصل الدوري مع أئمة المساجد التابعة لمنطقته وإخطارهم بالتوجيهات الإدارية الجديدة ورفع تقرير شهري من قبل رواد المساجد وتقديمها إلى المعنيين في الهيئة.

وأضاف الكعبى أن إمام الجامع المشرف على عدة مساجد يقوم بمهام شرعية تتلخص في متابعة التزام إمام المسجد بأداء دروس المساجد متضمنا عددها وعناوينها وكذلك المحاضرات الدينية التي تقام في المساجد والإشراف على حلقات تحفيظ القرآن الكريم المقامة في المساجد والتنسيق والمتابعة بشأن الدورات التدريبية والشرعية التي يحتاجها العاملون في المساجد بالاضافة لقيامة بتعزيز التلاحم المجتمعي من خلال المشاركة في المبادرات المجتمعية والفعاليات و المناسبات الوطنية و الدينية التى تقام في المنطقة التابعة له.