ابوظبي- سعيد المهيري
أكدت وزيرة التنمية والتعاون الدولي، رئيسة اللجنة الاماراتية لتنسيق المساعدات الإنسانية الخارجية الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي، ضرورة تطوير قدرات الدول النامية والمجتمعات الفقيرة في تنمية ومضاعفة مواردها الغذائية، لمجابهة تحديات التصحر ونقص المساحات المزروعة، بل والأهم تحديث خطط وبرامج الاستجابة الإنسانية للمتأثرين في المناطق والدول التي تشهد المجاعات.
وقالت القاسمي خلال لقائها مع مدير عام منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة "الفاو" جوزيه جرتسيانو في مقر الوزارة بأبوظبي إن "قضايا الفقر الغذائي وانتشار الجوع، باتت تمثل أهم التحديات التي تجابه البشرية، في ظل مؤشرات تقلص الموارد الطبيعية لإنتاج الغذاء، مقابل تزايد معدلات النمو الديمغرافي، بما يخلق إشكاليات نقص إمدادات الغذاء، بالأخص في الدول النامية والمجتمعات الفقيرة، وهو ما يستدعي شحذ الجهود الدولية، وصياغة رؤية بين دول العالم والمؤسسات الفاعلة وعلى صدارتها مؤسسات الأمم المتحدة لسد تلك الفجوة المتزايدة والتي باتت تمثل هاجس عالمي".
كما استعرضت القاسمي جهود دولة الامارات في دعم جهود التنمية الدولية والاستجابة الإنسانية في ظل توجيهات قيادتها، تجاه أزمات نقص الغذاء والأحداث المأسوية لحدوث مجاعات في العديد من دول العالم، ولاسيما الناجمة عن حدوث كوراث والازمات طبيعية، كالفيضانات والزلازل أو حتى في المناطق المتأثرة بالصراعات التي تؤدي إلى تأثيرات سلبية تهدد حياة أفراد تلك الدول والمجتمعات عبر تشييد جسور لنقل إمدادات الغذاء لتلك المناطق.
وأشارت القاسمي إلى جهود دولة الإمارات تجاه تحقيق اهداف الألفية الانمائية للعام 2015، وبالأخص جهودها في تحقق هدف القضاء على الجوع والفقر، مع انفاقها نحو 9 مليار درهم