هيئة الإمارات للهوية

أعلنت هيئة الإمارات للهوية نجاحها في خفض البصمة الكربونية في مراكزها الدائمة على مستوى الدولة إلى 7 أطنان/الفرد، وذلك وفقاً لدراسة أجرتها الهيئة بالتعاون مع شركة "مصدر" .

وأكّدت الهيئة أنّ تحقيق هذه النتيجة يأتي في إطار سعيها الدؤوب إلى تعزيز وعي موظفيها على مستوى جميع إداراتها ووحداتها التنظيمية بأهمية تطبيق ممارسات التنمية المستدامة والحد من التأثيرات الضارة لأنشطة العمل اليومية بشكل يعكس التزامها بمبادئ التنمية المستدامة وحرصها على المحافظة على البيئة بما ينسجم مع توجيهات القيادة الرشيدة للدولة بإيلاء أهمية قصوى للجوانب البيئية في مختلف المشاريع والمبادرات التنموية والأنشطة المنبثقة عنها .

أشارت الهيئة إلى أن هذا الإنجاز يشكّل إحدى ثمار استراتيجيتها البيئية التي تتمحور حول الاستدامة وتسعى لتحقيق ثلاثة أهداف رئيسية تتمثل في تقليل التلوث والآثار البيئية السلبية الناتجة عن أعمالها، وزيادة الوعي البيئي وتبني أفضل الممارسات البيئية، وتحقيق التميّز في مجال الاستدامة والحصول على التقدير المحلي والدولي لأدائها البيئي، وذلك ضمن مساعيها الهادفة إلى المساهمة بشكل فاعل في تحقيق "رؤية الإمارات 2021" واستراتيجية الدولة للتنمية الخضراء . 

وأوضحت الهيئة إنّها تبنت في إطار خطتها الاستراتيجية 2014-،2016 مجموعة من المبادرات في مجال الاستدامة البيئية، في مقدمتها مبادرة "المباني الخضراء" التي تهدف إلى تحويل جميع مرافقها إلى مبان خضراء تعتمد على الاستخدام الذكي للكهرباء والماء والموارد الأخرى، إلى جانب مبادرة "التكنولوجيا الخضراء" التي تهدف إلى تمكين اعتمادها على أنظمة ذكية صديقة للبيئة في الأجهزة المستخدمة في كافة عملياتها التشغيلية بما يسهم في الحدّ من استهلاك الموارد الطبيعية في مجالي الطاقة والمياه .

وأضافت الهيئة أنّها اتخذت العديد من التدابير الفعالة لتقليل معدلات استهلاك الطاقة والمياه في مبانيها شملت تركيب أجهزة خاصة للتحكم بأنظمة الإنارة فيها، واستبدال وحدات الإضاءة التقليدية بواحدات موفرة للطاقة، إلى جانب إضافة وحدات لتحسين معالجة غاز التبريد في وحدات التكييف والتحكم الذكي بها وإعادة ضبط الحرارة داخل المباني عن طريق استخدام أجهزة حديثة يمكن برمجتها لهذا الغرض .

وفي مجال ترشيد استهلاك المياه لفتت الهيئة إلى تبنيها العديد من الإجراءات التي تحد من الهدر في هذا المورد الحيوي، شملت تركيب المعدات المعتمدة عالميا للحدّ من تدفق المياه عبر الصنابير في مختلف مرافقها، واستخدام نباتات تحتاج إلى كميات مياه قليلة في عمليات الري، بجانب توفير نظام ري حديث يعتمد على نسبة الرطوبة في التربة، والحد من كمية النفايات الناتجة عن أنشطة موظفي الهيئة وتشجيعهم على إعادة تدوير المواد المستخدمة في مختلف الأنشطة . 

ودعت الهيئة كافة موظفيها ومتعامليها إلى الحرص على الالتزام بمبادىء المسؤولية المجتمعية على الصعيدين الفردي والمؤسساتي، والتركيز على عنصر (الاستدامة) بشكل خاص، بما ينسجم مع سعيها الدؤوب وحرصها البالغ على المساهمة الفاعلة في بناء مجتمع ينعم بأفضل مستويات العيش الكريم في بيئة معطاءة مستدامة وفقاً ل"رؤية الإمارات 2021" .