دولارات مزيّفة

أكد مصدر رسمي أنّ إدارة التحريات والمباحث الجنائية في شرطة الشارقة، أوقفت عصابة تضم ثلاثة أشخاص من الجنسية الأفريقية، بحوزتهم كمية من الأوراق النقدية المزيفة تبلغ عشرين مليون دولار، شرعوا في استخدامها في النصب والاحتيال بادعاء مضاعفة الأموال والإيقاع بضحاياهم من مواطني الدولة والمقيمين من مختلف الجنسيات من الحالمين بالثراء السريع، مقابل مبالغ مالية يحصلون عليها من المغرر بهم.

وأوضح المصدر أنه وردت معلومات لأجهزة التحريات والمباحث الجنائية في شرطة الشارقة، تفيد بوجود مجموعة من الأشخاص من الجنسية الأفريقية بحوزتهم كمية من الدولارات والعملات المختلفة، ويقطنون في إحدى البنايات في منطقة النهدة في الشارقة، حيث أنهم يزاولون النصب والاحتيال بادعاء مضاعفة الأموال في مقر سكنهم، مشيرًا إلى أنه تم تشكيل فريق بحث وتحري للبحث عن المشتبه بهم والقبض عليهم، والكشف عن خططهم الاحتيالية وتسليمهم للعدالة.

وأضاف أنّ الفريق تمكن من تحديد هويات المذكورين ومعرفة مكان وموعد تواجدهم في الشقة، وداهموا الشقة وبداخلها جميع المتهمين وألقوا القبض عليهم، إذ أنهم عثروا بحوزتهم أوراق نقدية مزيفة من فئة الدولار، تبلغ عشرين مليون دولار، إلى جانب كمية من العملات النقدية الصحيحة من فئات الدولار واليورو.

وأشار إلى أنه وبالتحقيقات اعترفوا بحيازتهم للعملات النقدية المزيفة، وممارسة النصب والاحتيال على عدد من الأشخاص داخل الدولة، وتبين أنهم مارسوا هذا النشاط الإجرامي في عدد من الدول من خلال إيهام ضحاياهم بأنهم يملكون القدرة على مضاعفة أموالهم، مقابل مبالغ يدفعونها لهم، وتم توقيفهم وإحالتهم إلى النيابة العامة في الشارقة.

ومن جانبه كشف رئيس قسم التحريات والمباحث الجنائية في شرطة الشارقة، العقيد إبراهيم مصبح العاجل، أن اعترافات المتهمين دلت على وجود بعض التجار وأصحاب الأعمال الصغيرة الراغبين في الكسب والثراء السريع، ممن تواصلوا مع العصابة المذكورة وكانوا على وشك تسليمهم آلاف الدراهم التي وعدوهم بمضاعفتها، حيث كان أفراد العصابة يخططون لجمع أكبر قدر من الأموال والهروب بها خارج الدولة.

ولفت إلى أن العصابة تمكنت بالفعل من النصب على بعض الأشخاص وسرقة أموالهم قبل أن تستبدل مقر إقامتها، إلا أن أياً من هؤلاء الضحايا لم يبلغ عن ذلك بكل أسف، ربما خوفًا من افتضاح أمرهم وجشعهم