أبوظبي ـ سعيد المهيري
أغلقت دائرة بلدية رأس الخيمة محل عطارة، وتدرس إلغاء رخصته ومنعه من ممارسة نشاط العطارة وتجارة الأعشاب نهائيًا، بسبب انتحاله صفة طبيب يعالج أمراضًا مزمنة كالسكري وارتفاع ضغط الدم والعُقم.
أكد مدير إدارة الصحة العامة في البلدية، خليفة مكتوم، أنّ عملية مراقبة العطار استمرت ثلاثة أيام، وكشفت عن ترويجه منشورات يدعي فيها علاج مجموعة من الأمراض المستعصية، وتوزيعه بطاقات أعمال "بزنس كارد" للهدف ذاته وهو ما يخالف قوانين وتعليمات وزارة الصحة التي تحظر الإعلان عن أي منشأة طبية أو نشاط طبي من دون الحصول على ترخيص مسبق من الوزارة، وشاركت شرطة رأس الخيمة في عملية المداهمة لمحل العطارة، حيث ضبطت داخله كمية من الخمور.
وأضاف مكتوم أن، العطار ووفقًا لتحقيقات البلدية وعلمية التوقيف، كان يُعبأ كمية من الأعشاب المستخدمة لأغراض علاجية داخل "كبسولات"، فيما يطحن تلك الأعشاب بعيدًا عن أنظار الزبائن، وهو أمر محظور قانونيًا.
توصلت تحريات البلدية إلى أن العطار المخالف، يخلط بعض الأعشاب "كمقي جنسي" من دون علم المستهلك أو الزبون، وهو من غير المواد العشبية.
ونوه مدير إدارة الصحة العامة في البلدية، بأن أحد وجوه خطورة ممارسات العطار، تكمن في صرفه "مقويات جنسية" من دون علم الزبون بمكونات الأعشاب، وقد يشكل ذلك خطرًا على صحة بعض الزبائن وحياتهم في ظل عدم الإلمام بالأمراض التي يعانيها كالسكري والضغط وأمراض القلب، والتي تتطلب إشرافًا طبيًا وصرفًا بمقادير محددة، فيما قد يقود تعاطيها بمقدار زائد إلى مضاعفات صحية خطرة.