أبو ظبي- سعيد المهيري
اختتمت حملة السلامة البحرية الرابعة "بحار 2014" فعالياتها رسميًا في حفل كبير حضره رئيس جهاز حماية المنشآت الحيوية والسواحل اللواء الركن طيار فارس خلف خلفان المزروعي، وممثلون عن الشركاء الاستراتيجيين للجهاز والهيئات الحكومية المعنية ولفيف من الإعلاميين والمسؤولين.
وصرّح المتحدث الرسمي لحملة "بحار 2014 "، بأنَّ الجهود في تعزيز الوعي بأهمية اتخاذ إجراءات السلامة البحرية مستمرة على مدار العام، ولا تقتصر على الفترة الرسمية للحملة، لأننا نسعى بالأساس لضمان الاستخدام الأمثل والآمن لبحار الدولة من قبل جميع مرتاديها سواء كانوا متنزهين أو سيّاحًا أو صيادين أو سائقي الدراجات المائية، وغيرها من الفئات ذات الصلة.
وأضاف المتحدث أنَّ النجاح الذي حققته حملة السلامة البحرية "بحار" لعام 2014 هو بمثابة إشارة إلى ضرورة العمل بكل جهد وتعاون واقتسام المسؤولية المجتمعية بين جهاز حماية المنشآت الحيوية والسواحل وكافة الهيئات والشركاء المعنيين وكذلك وسائل الإعلام من أجل العمل على تعزيز الوعي بقوانين السلامة البحرية التي تهدف إلى الحفاظ على سلامة الفرد والمجتمع والبيئة.
وأوضح "لقد حرصت حملة السلامة البحرية "بحار" هذا العام على استغلال شبكات التواصل الاجتماعية في التفاعل مع الجمهور وتوصيل رسائلها بصورة مباشرة وغير مباشرة من خلال المعلومات والمسابقات التي انطلقت على صفحات الحملة على مواقع "فيسبوك" و"تويتر" و"انستغرام"، حيث شهدت متابعات مكثفة من مختلف فئات الجمهور فضلًا عن التواصل معهم عبر تقنيات حديثة بشكل يعتمد على تفاعل المشاركين واختبار معلوماتهم حول السلامة البحرية ومن ثمّ حصولهم على جوائز وفي الوقت نفسه تعزيز معرفتهم بمفاهيم السلامة في ارتياد البحر والحفاظ على البيئة".
وأشار إلى أنَّ حملة "بحار2014 " ركزت على دور وسائل الإعلام المسموعة والمقروءة والمرئية في توصيل رسائلها عبر الموضوعات الموجهة والمقابلات ومسابقات الراديو فضلًا عن إعلانات الطرق ووسائل النقل، ويأتي كل ذلك تجسيدًا لجهود جهاز حماية المنشآت الحيوية والسواحل والتزامه بتزويد الجمهور بأكبر قدر ممكن من المعلومات حول القوانين والمفاهيم التي يحتاجها مرتادو البحر لضمان سلامتهم وفي الوقت نفسه تأمين المسرح البحري للدولة وهي المهمة الأساسية للجهاز.
وكان جهاز حماية المنشآت الحيوية والسواحل، قد أطلق حملة السلامة البحرية " بحار 2014 " تحت شعار "كن واعيًا كن يقظًا، استمتع بأمان" والتي تهدف إلى توعية الجمهور المستخدم للبحر حول مفهوم السلامة البحرية والتعريف باللوائح البحرية المعمول بها في الدولة وكذلك كيفية ارتياد البحر مع الحفاظ على سلامة البيئة فضلاً عن الترويج لاستخدام خط الطوارئ البحري، 996.
واستمرت فعاليات الحملة على مدار شهرين عبر مجموعة موسعة من الأنشطة التفاعلية حرصت من خلالها على التواصل المباشر مع الجمهور سواء بالمنصات داخل مراكز التسوق الرئيسية على مستوى الدولة أو بتنظيم فعاليات على الشواطئ شارك فيها أطفال المدارس وشهدت توزيع مطبوعات توعوية وفتح قنوات تواصل لخلق فرص للحوار والرد على الأسئلة والاستفسارات المتعلقة بارتياد البحر وبالتالي رفع مستوى الوعي العام بإجراءات وقوانين السلامة البحرية.