أبوظبي - صوت الأمارات
اكد سعادة احمد شبيب الظاهري المدير العام لمؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للاعمال الخيرية والانسانية ان معرض توظيف ابوظبي 2015 - الذي اختتم فعالياته امس - يعد نقلة نوعية لمفاهيم واعدة ويأتي ضمن أهم الانجازات الاجتماعية التي تراعي تطور مسيرة الأمن الوظيفي للأسرة ولاستقرارها كما يساعد فئة الشباب على توظيف قدراتهم واستخدام طاقاتهم في خدمة الوطن وفق أسس وانظمة علمية تقوم على توزيع الطاقات وفق المؤهلات العلمية والميول والمواهب.
وقال الظاهري في تصريح له ان مؤسسة زايد للاعمال الخيرية والانسانية وبتوجيهات من سمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان رئيس مجلس أمناء المؤسسة وسمو الشيخ عمر بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الأمناء تدعم هذا المعرض الذي يتم من خلاله التعرف على منظومته حيث لا يعتمد فقط على تقديم الطلبات والمعلومة فقط ولكن يمكن لراغب الوظيفة اعداد المقابلة والتعرف على نوعيتها والافادة من الاجواء الموضوعية من حيث الاطلاع على مفاهيم وقيم الجهات العارضة للوظائف وان كانت جميعها تتسم بالوطنية والعلمية والعملية الصادقة.
ودعا الى تجذير مفهوم المسؤولية الوطنية والاجتماعية بحيث يتحمل كل فرد من الجيل الصاعد الاعتماد على نفسه بل المساهمة بالعمل التطوعي في سائر مرافق الدولة مما يجعل من جميع الفئات أكثر تلاحما وانصهارا في بوتقة وطنية واعية تقوم الدولة بتوفير الدراسة الالزامية الاساسية لها حتى المراحل الثانوية حيث يبدأ الطالب بالاعتماد على نفسه باختيار التخصص كما بامكانه الجمع بين الدراسة والعمل وبالتالي فانه يساهم في زيادة دخل الاسرة ويتعود على تحمل المسؤولية ليكون لبنة أساسية في بناء جسم العائلة المتعاونة .
وذكر ان هذا المنهج المتوازن والعملي في مكونات أفراد الأسرة يساعد كثيرا في رفع مستوى بعض الأسر حيث لم يعد الاب المسؤول الأول عن جميع الأفراد وإنما تتوزع المسؤولية على الأفراد مما يؤدي إلى زيادة في الدخل وتوفير مزيد من السعادة والرفاهية التي تسعى الدولة لتوفيرها لأبنائها ..مؤكدا ان هذه التصورات من شأنها توازن التركيبة السكانية ويجعلها أكثر تماسكا ووعيا الأمر الذي يساعد الشباب على اكتساب الخبرة المبكرة وزيادة المعلومات وبالتالي يكون عضوا فعالا في الحياة العملية بدلا من كونه عالة على أهله ومجتمعه ووطنه .
واشار الى ان فعاليات معرض توظيف أبوظبي 2015 حققت نقلة نوعية في تطور مفاهيم المجتمع لزيادة التوعية بالمسؤولية الاجتماعية من أجل التخطيط الى مستقبل اجتماعي وطني واعد والاستفادة من وقتهم بالعمل الدؤوب والانتماء له والولاء لهذا الوطن المعطاء خاصة وان التوظيف بعد المرحلة الثانوية هو احدى خطوات السلم الوظيفي في درجاتها الأولى تمهيدا للتوظيف بعد المراحل الجامعية المتخصصة وفق المؤهلات العلمية المكتسبة في التحصيل الجامعي وفوق الجامعي.
المصدر:وام