دبي ـ صوت الإمارات
نجحت شرطة دبي في استدراج أوروبي، وإعادته إلى الدولة بعد هروبه، إثر ارتكابه 28 سرقة، من أرصدة حسابات عملاء بنوك، باستخدام بطاقات ائتمان مزوّرة.
وأكدت الشرطة أنه فور ورود بلاغات السحب من أرصدة العملاء، التي وصلت إلى 28 بلاغًا، تمّت مراجعة كاميرات تلك البنوك التي وردت بشأنها بلاغات، وخصوصًا أجهزة الصرف الآلي التابعة لها، وتمّ التأكد أن هناك شخصًا واحدًا ركّب أجهزة "سكانر" في أجهزة السحب الآلي، وبموجبها تمّ نسخ بيانات عدد من بطاقات السحب، كما تم رصده عبر الكاميرات أيضًا، أثناء قيامه بعمليات سحب مبالغ مالية.
وأوضح مساعد القائد العام لشرطة دبي لشؤون البحث الجنائي اللواء خليل إبراهيم المنصوري، أنه بالتحري عن ذلك الشخص، تبيّن أنه بلغاري وأنه تمكن من الهرب من الدولة بعد ارتكاب جرائمه، مشيرًا إلى أن فرق مكافحة الجرائم الاقتصادية في الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية، أصرّت على استعادته، وتمّ من خلال مصادر سرية التواصل مع المذكور، وطمأنته إلى أنه نجح في مهمته، ولا بدّ من العودة لارتكاب سرقات أخرى، واقتنع بالأمر وأثناء عودته، أوقفته الفرق المعنية في المطار.
وأشار اللواء المنصوري إلى أنه بالتحقيق معه، اعترف بالجريمة، وأكد قيامه بسحب مبالغ مالية وصلت إلى نحو 200 ألف درهم، واعترف أنه محترف في ارتكابها، نظرًا لتدرّبه عليها في موطنه على يد عصابات كبرى متخصّصة في سرقة عملاء البنوك بالبطاقات الائتمانية المزورة.
وحذر اللواء المنصوري عملاء البنوك من مثل هذه الجرائم، داعيًا إيّاهم إلى أخذ الحيطة والحذر عند قيامهم بأي عمليات سحب من أرصدتهم، وضرورة إخفاء الرقم السري عند وضعه، لأنه بدون الرقم السري، لن يتمكن أحد من الوصول إلى السحب من الرصيد، مشيرًا إلى أن بعضًا من تلك العصابات يضع كاميرات دقيقة أعلى الجهاز، لالتقاط الأرقام السرية أثناء إدخالها، وإخفاء الرقم السري يحول دون وصولهم إليها، كذلك سرعة الإبلاغ في حال وجود أي أمور تدعو للشك حيال جهاز الصراف الآلي، وضرورة وجود رجال أمن البنوك، بالقرب من تلك الأجهزة، للحيلولة دون قيام أي شخص بتركيب أي قطعة داخلها.