أبوظبي- سعيد المهيري
انطلقت قافلة الخيول، الأثنين، في الإمارات، يقودها أكثر من 150 فارس وفارسة للتحذير من مخاطر مرض سرطان الثدي.
وتطوف القافلة الإمارات السبع التي تتشكل منها دولة الإمارات على مدار 10 أيام، وتصاحبها عيادات للتوعية بالمرض وأطباءًا لإجراء فحوص مجانية لسكان الدولة.
وذكر منظمون للحدث لوكالة الأنباء الألمانية: "يشارك في القافلة فرسان من مختلف الجنسيات يتحركون بالخيول قاطعين مئات الكيلومترات "لنشر الوعي بالمرض الخطير، وفي نفس الوقت زرع الأمل في نفوس المصابات بالمرض".
وقدّم الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي حاكم الشارقة، عددًا من الخيول العربية الأصيلة لدعم القافلة في نشر الوعي حول مرض سرطان الثدي.
وذكر أن المبادرة حققت نجاحات كبيرة تمثلت في تقديم العلاج والدعم للمرضى ونشر الوعي والمعرفة في المجتمع، وساهمت في تنبيه الجميع لمخاطر هذا المرض الخبيث.
وأعلنت مؤسس جمعية أصدقاء مرضى السرطان في الإمارات أميرة بن كرم، أن القافلة تحمل اسم "القافلة الوردية" ومنذ عام 2011، تنطلق في مثل هذا الشهر لتطوف الإمارات على الخيول للفت أنظار المجتمع إلى سرطان الثدي وحث النساء والرجال على إجراء الفحوص لاكتشافه.
وأفادت بأن المسيرة منذ انطلاقها قبل 4 أعوام، نجحت في اجتياز أكثر من 940 كيلومتر عبر الإمارات السبع، بمشاركة أكثر من 350 فارس وفارسة و200 متطوع، وأكثر من 400 عيادة طبية متنقلة قدمت خدمات الكشف المبكر لـ29 ألف شخص.