الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم

التقى نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ،  على هامش القمة الحكومية الثالثة بعد ظهر أمس في مدينة جميرا في دبي في حضور ولي عهد دبي  الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم،و رئيس منتدى دافوس الاقتصادي العالمي المشارك في أعمال القمة الحكومية، البروفسور كلاوس شواب
 تبادلا الحديث حول عدد من القضايا الاقتصادية الإقليمية والدولية والمواضيع التي تتناولها القمة على مدى ثلاثة أيام وتتركز على مستقبل الحكومات والخدمات التي تقدمها للجمهور في ضوء التطور التقني الذي يشهده العالم في شتى القطاعات .
وقد أشاد البروفيسور شواب بالقمة الحكومية التي وصفها بمنصة عالمية يلتقي فيها خبراء وقيادات ومبدعين في مختلف الميادين لتبادل المعلومات والخبرات والاطلاع على تجربة دولة الإمارات العربية المتحدة في الإدارة الحكومية وتحولها إلى حكومة ذكية تسخر كل الإمكانات والابتكارات الحديثة لخدمة الإنسان وإسعاد البشرية .
حضر اللقاء نائب حاكم دبي الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، و رئيس مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، و وزير شؤون مجلس الوزراء رئيس اللجنة المنظمة للقمة محمد بن عبدالله القرقاوي، و مدير مكتب  نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الفريق مصبح بن راشد الفتان، و مدير عام دائرة التشريفات والضيافة في دبي
خليفة سعيد سليمان .

  واستقبل حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد  ، في دبي مساء أمس  أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون .
وجرى خلال اللقاء استعراض عدد من قضايا المنطقة أمنيًا وإنسانيًا وتنمويًا وسبل تعزيز ثقافة السلام والتعايش في إقليم الشرق الأوسط والعالم بعيدًا عن التطرف .
وثمن بان كي مون كل الجهود المخلصة والتعاون الصادق الذي تبديه  دولة الإمارات مع الأمم المتحدة والمجتمع الدولي في سبيل تعزيز الاستقرار والأمن والازدهار الاقتصادي إقليميًا ودوليًا، مشيدًا في هذا الإطار بالمساعدات الإنسانية التي تقدمها الدولة بتوجيهات قيادتها  لمتضرري الحروب والكوارث الطبيعية .
ونوه أمين عام الأمم المتحدة بدور مدينة دبي العالمية للخدمات الإنسانية في التخفيف من معاناة اللاجئين في مختلف المناطق خاصة في سوريا والعراق وفلسطين وغيرها من مناطق الصراع والتوتر .

وتطرق الحديث حاكم دبي وأمين عام الأمم المتحدة الى الأوضاع الإقليمية خاصة ما يجري من تحولات وتطورات في اليمن الشقيق وسورية  وضرورة بذل الجهود والمساعي الدولية من أجل ترسيخ عوامل الاستقرار في البلدين والمنطقة بشكل عام .