الحملات الانتخابية لمرشحي إمارة دبي

سجلت شعارات الحملات الانتخابية لمرشحي إمارة دبي تنوعاً وحملت مفردات مختلفة تعكس الواقعية في الطرح والاهتمام بهموم وطموحات المواطنين والتطوير والاستثمار بالكوادر المواطنة والتطلع للمستقبل، فضلاً عن الحفاظ على المكتسبات ومواصلة التنمية، وتعزيز الهوية الوطنية والاستقرار وتحقيق إسعاد المواطنين.

ومن أبرز هذه الشعارات «هدفنا واحد... إماراتنا واحدة» للمرشحة رشا الظنحاني التي أكدت سعيها من خلال برنامجها الانتخابي إلى إحداث حالة من التلاقي بين ما أنجزناه، وما نسعى إلى تحقيقه دائماً، انسجاماً مع استراتيجية حكومتنا الرشيدة وكيفية إسعاد المواطن.

ولم يغفل المرشحون الهوية الوطنية وكان لتربية الأبناء نصيب في تلك الشعارات فحمل شعار برنامج المرشح عمر عبد الرحمن أهلي «حماية النشء ضمانة مستقبلنا» الذي يؤكد أن التربية الصحيحة للأبناء وحمايتهم من العادات الدخيلة والحفاظ على الإرث الاجتماعي والإنساني لدولة الإمارات عناصر مهمة جداً في خلق جيل واعٍ متسلح بحب الوطن وتراثه يسهم في المحافظة على المكتسبات ومواصلة مسيرة إنجازات الإمارات في شتى المجالات وحمل برنامج المرشح حماد عبد الله علي حماد بن حماد «لجيل واعد يواكب عصره.. ويحافظ على هويته» ليؤكد أهمية بناء جيل واعد يواكب جميع متطلبات العصر الحالي ويحافظ على إرثه وهويته الوطنية.

وشكل مستقبل الإمارات والمحافظة على المكتسبات هاجساً لدى المرشحين وجسد ذلك جمال الحاي في شعار حملته الانتخابية «مستقبلنا.. عهد ومثابرة» وهذا الشعار يستند إلى مفهوم بسيط مفاده أن علينا العمل من أجل مستقبلنا بإيمان ومن دون أي توانٍ، والمحافظة على إنجازات الدولة خاصة وأنها باتت في مصاف الدول الأولى في العالم على صعيد اعتماد أفضل الممارسات والتجارب.

وعكست تجربة انتخابات 2015 نضوجاً فكرياً ووعياً برلمانياً لدى المرشحين فكانت الواقعية عنواناً بارزاً في برامجهم وعدم طرح وعود لا تتوافق مع صلاحيات المجلس الوطني وهذا ما عبر عنه قول المرشح خالد بن زايد الفلاسي: إن ما يدون في صفحات الناخب، ليس مجرد استعراض فكري، وطموحات بعيدة المنال.

كذلك الأمر بالنسبة للمرشح حمد الرحومي الذي يؤكد أن الأثر يدل على المسير وأن مسيرته في العطاء واضحة للجميع فلا وعود انتخابية سوى الاستمرار في العطاء والاهتمام بجميع القضايا التي تهم المواطنين، استكمالاً لمسيرته مستعيناً بخبرته التراكمية في العمل البرلماني.

وتصدر «الوطن أولاً» برامج المرشحين، وهو ما يؤكده المرشح مروان بن غليطة الذي يركز في برنامجه الانتخابي على المواطن أولاً، ويرى في هذا الصدد أن المجلس الوطني لا يمكن أن يؤدي دوره إن لم يضع نصب عينيه أن المواطن أولاً في رفاهية العيش وفي جودة النظام الصحي، وفي جودة التعليم، وفي التمكين الاقتصادي.

وفي السياق كان شعار الحملة الانتخابية للمرشح محمد عبد العزيز لوتاه «معاً يا وطن» والذي يتبنى قضايا تنموية تتمثل في التعليم والتوطين والرعاية الصحية والعمل الاجتماعي، تمس في مجملها هموم الوطن والمواطن.

كذلك الأمر للمرشح يونس حسن الملا الذي أعلن حملته الانتخابية تحت شعار «صوتك.. مسؤوليتي تجاه الوطن» وبين أن يخوض تجربة الانتخابات من خلال دراسة واقع المجتمع الإماراتي واحتياجاته.

اللافت أن مرشحين تطرقوا إلى الاستقرار الأسري وتحقيق سعادة الأسرة ومدى الانعكاس الإيجابي على استقرار الأسرة والمجتمع وهذا ما عبرت عنه المرشحة كلثم عبد الله النوبي التي تركز في برنامجها على المساهمة في تحقيق سعادة ونمو الأسرة بشعار: «ساعة وحضانة ودوام منزلي = أسرة سعيدة».