أبوظبي – صوت الإمارات
قررت وزارة الشؤون الاجتماعية، ضمن خطتها الاستراتيجية للفترة من 2017 حتى 2021، الاعتماد بشكل شبه كامل في التعامل مع حالات الإعاقة على التكنولوجيا الذكية، سواء في تقييم الحالات والاختبارات التي تخضع لها ومراحل التأهيل المختلفة، أو حتى في عمليات الإعداد للدمج في التعليم أو سوق العمل.
وأفادت وزيرة الشؤون الاجتماعية، مريم الرومي، خلال افتتاحها معرض “إكسبو للتكنولوجيا المساعدة” الذي ينظمه مركز النور لتدريب وتأهيل ذوي الاعاقة، بأن وسائل التلقين الاعتيادية لم تعد مناسبة، موضحة أن الأساليب العالمية الحديثة في تأهيل وتدريب المعاقين تعتمد على وسائل تزيد من تفاعلهم وليس تعليمهم فقط، بشكل يعتمد في المقام الأول على المرح، لذا لا مجال أمام المراكز المختصة في التعامل مع هذه الحالات سواء الحكومية أو الخاصة إلا مواكبة هذا التطور العالمي.
واعتبرت المعرض إضافة مهمة في مجال الخدمات المقدمة لذوي الإعاقة، كونه الأول في المنطقة الذي يركز على التكنولوجيا المساعدة، والتي تجعل من حياة هذه الفئة أكثر متعة، لما تحتويه المنتجات المعروضة من خدمات متنوعة تساعد على تنمية مهاراتهم الفكرية والحركية والمهنية.
وأوضحت مديرة إدارة تأهيل ورعاية المعاقين في الوزارة، وفاء بن سليمان، إن الخطة الاستراتيجية للوزارة الخاصة بالمعاقين حتى 2021، تركز على التحول بشكل شبه كامل في الاعتماد على وسائل التكنولوجيا الذكية الحديثة في تقييم وتأهيل هذه الحالات، لضمان تحقيق مستويات أعلى من النتائج الإيجابية معهم.
وأشارت إلى أن هذا التحول سيشمل الفئات العمرية وحالات الإعاقة كافة، خصوصًا الأطفال دون سن الخامسة، الذين يتم التعامل معهم في مراكز التدخل المبكر، كون الاعتماد على هذا النوع من التكنولوجيا في المرحلة العمرية المبكرة من شأنه تحقيق مستويات عالية من التأهيل والعلاج.
وذكر رئيس مجلس إدارة مركز النور، خالد الحليان، إن التوجه العام للدولة حاليًا يركز على مواكبة التكنولوجيا الحديثة واستخدامها في قطاعات المجتمع كافة، وعلى المستوى العالمي أثبتت وسائل التكنولوجيا المساندة للمعاقين نجاحًا كبيرًا في تأهيلهم ورفع مستوى تفاعلهم واندماجهم، لذا يجب على الجهات الحكومية والخاصة المختصة في التعامل مع هذه الفئات أن تتبنى هذا النوع من الوسائل الحديثة