وقف عبدالجليل الفهيم

قدم وقف عبدالجليل الفهيم وعائلتة تسعة ملايين و/ 305 / آلاف و/ 929 / درهما مساعدات اجتماعية ودعم لمؤسسات تعليمية وصحية وانسانية ومشاريع وبرامج موسمية وذلك خلال العام الذي ينتهي في نهاية شهر مارس 2015 .

وقال الوقف في تقريره الصادر خلال شهر رمضان إن قيمة المساعدات طالت ثلاثة آلاف و/ 376 / أسرة عدد أفرادها / 62 / ألفا و/ 360 / شخصا إضافة إلى/ 15 / مؤسسة تعليمية واجتماعية وصحية وانسانية .

وذكر التقرير أن قيمة المساعدات الاجتماعية التي قدمت لحالات إنسانية خاصة وزكاة رمضان وديون وعلاج بلغت نحو ستة ملايين و/ 326 / ألفا و/ 427/ درهما .. بينما وصلت توزيعات الزكاة إلى / 746 / ألفا و/ 800 / درهم والمشاريع والبرامج الموسمية بلغت قيمتها / 563 / ألفا و/ 902/ درهم وهي عبارة عن افطار صائم وتوزيع زكاة الفطر وكسوة العيد والاضاحي إضافة إلى مصاريف بناء المساجد خارج الدولة .

أما مساعدة المؤسسات فقد أشار التقرير إلى أنها بلغت نحو / 536 / ألفا و/ 800 / درهم وتضم / 15 / مؤسسة تعليمية وصحية واجتماعية وانسانية .. فيما وصلت قيمة جائزة التفوق العلمي إلى/ 632 / ألف درهم وبلغت قيمة مساعدات الإغاثة لحملة " تراحموا " / 500 / ألف درهم .

من جانبه قال سعادة عيسى عبدالجليل الفهيم أمين عام الوقف إن الوقف يسعى من خلال مساعداته التي يقدمها للمؤسسات والمراكز الخيرية وذات النشاط الانساني للتفاعل مع قضايا المجتمع وتلمس حاجاته والمساهمة في تذليل المشاكل التي تعاني منها الفئات الاشد حاجة والضعيفة .

وأشاد الفهيم بالنجاحات التي حققتها هذه الجمعيات في مجال المساعدات التي تقدمها للمحتاجين سواء داخل الدولة أو خارجها والتي جعلت الدولة تتصدر قائمة الدول التي لها باع طويل في مجال العمل الإنساني ولذلك فهي تستحق الدعم والمساندة في كل المجالات .. مشيرا إلى أن المؤسسات الأخرى ترعى الفئات التي تحتاج إلى رعاية خاصة. وأضاف أن وقف عبدالجليل الفهيم يقدم العون سنويا لنحو / 18 / مركزا ومؤسسة وجمعية في الدولة .

وذكر الفهيم أن الوقف الفهيم يسترشد بمبادئ القيادة الرشيدة للدولة وأهدافها في تقديم العون لكل محتاج في المجتمع والمشاركة في دعم المؤسسات والجمعيات المجتمعية لتقوم بواجبها تجاه مواطنيها .

وأشار إلى أن الوقف يقدم العون إلى كل فئات المجتمع المحتاجة من كفالة الأيتام ورعاية الأسر المتعففة وتقديم يد العون والمساعدة للأرامل والمطلقات وذوي الدخل المحدود وذوي الإعاقة والإنفاق في مختلف أوجه البر والتعاون مع المؤسسات ذات النفع العام.