الشارقة ـــ صوت الإمارات
أسهمت جمعية الشارقة الخيرية بسداد مبلغ 120 ألف درهم، من كلفة علاج الكيماوي لـ(أبو آدم)، ولايزال يحتاج إلى 130 ألف درهم، لاستكمال جلسات الكيماوي، ونسّق "الخط الساخن" بين الجمعية وإدارة مستشفى دبي، لتحويل المبلغ إلى حساب المريض في المستشفى، تمهيدًا لبدء تلقي الجرعات الكيماوية.
وأعرب (أبو آدم) عن سعادته وشكره العميقين لجمعية الشارقة الخيرية، ووقفتها معه في معاناته، في ظل الظروف الصحية السيئة التي يمر بها، مشيرًا إلى أن هذه المساعدة أعادت إليه الأمل في الشفاء، موضحًا أن مبلغ التبرع سيغطي جزءًا من جلسات العلاج الكيماوية، مناشدًا أهل الخير مساعدته في تدبير بقية كلفة العلاج.
ونُشرت، الاثنين، قصة (أبو آدم - 34 عامًا - مصري)، يعاني سرطان الغدد اللمفاوية، ويحتاج إلى خمس جرعات من العلاج الكيماوي، بكلفة 250 ألف درهم.
وسبق أن روى (أبو آدم) قصته، قائلًا: "في عام 2014 كنت أعاني سعالًا حادًا، جعلني غير قادر على التنفس، مع ارتفاع في درجة حرارة الجسم، وصلت إلى 40 درجة مئوية، وذهبت إلى إحدى العيادات الخاصة، وشخّص الطبيب حالتي على أنها نوع من الحساسية الموسمية، ووصف لي أدوية مسكنة للآلام، وخافضًا للحرارة، وأدوية كورتيزون".
وأضاف: "بعد أسبوع من العلاج، لم تتحسن حالتي، وظل السعال على حاله، واضطررت إلى الذهاب إلى عيادة أخرى، حيث قرر الطبيب إجراء فحوص وأشعة مقطعية، أظهرت وجود شيء غريب في الرئة، ونصحني الطبيب بالذهاب إلى مستشفى دبي".
وتابع (أبو آدم): "ذهبت إلى مستشفى دبي، وخضعت لفحوص وأشعة من جديد، وقرر الطبيب تحويلي إلى قسم أمراض الدم، حيث تم أخذ خزعة من الورم في الصدر والرقبة، وبعد خمسة أيام أظهرت النتيجة أنني مصاب بسرطان الغدد اللمفاوية، وحجم الورم كبير على الرئة، ما يسبب لي السعال الشديد، وعدم القدرة على التنفس بشكل طبيعي، وقرر الطبيب ضرورة البدء بالعلاج الكيماوي".
وزاد: "نظرًا لخطورة الورم السرطاني، قرر الطبيب إعطائي 12 جرعة من العلاج الكيماوي، تعقبها أشعة وتحاليل طبية، للتأكد من استجابة جسدي للعلاج".
وتابع (أبو آدم): "تكفلت الخدمة الاجتماعية في المستشفى بعلاجي بالكامل، وأظهرت نتائج الفحوص الجديدة أن الورم السرطاني زاد حجمه، واستجابة جسدي للعلاج الكيماوي (صفر)".
وذكر (أبو آدم): "في تلك اللحظة شعرت بيأس وضعف شديدين، لكن الطبيب المعالج شجعني، وقال لي إنني قادر على التخلص من الورم السرطاني، وسيتم وضع خطة علاجية جديدة، لكن هذه المرة العلاج الكيماوي غالٍ، إذ تبلغ قيمة الجرعة الواحدة 50 ألف درهم، وحالتي تحتاج إلى خمس جرعات على ستة أشهر، بمعدل جرعة كل ثلاثة أسابيع، ويبلغ إجمالي كلفة العلاج 250 ألف درهم".
وأضاف: "أعمل في جهة خاصة في دبي، وأتقاضى راتبًا لا يتجاوز 8000 درهم، منذ خمس سنوات، وأعول أسرة مكونة من أربعة أفراد، وفشلت زوجتي في إيجاد عمل، في ظل عدم قدرتي على العمل، والالتزامات المالية المترتبة عليّ، منها المصروفات الدراسية لأطفالي، والأقساط البنكية، وأناشد أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدتنا في تدبير بقية كلفة العلاج".