دبي - صوت الإمارات
ينقسم مشروع تطوير خطة دبي 2021 إلى 5 مراحل رئيسة يتخللها مسار لمشاركة المعنيين، المرحلة الأول "وضع الإطار الاستراتيجي" بدأت من تشرين - الثاني /نوفمبر 2013 إلى آذار/ مارس 2014، وتم خلال هذه المرحلة تطوير إطار استراتيجي للخطة مبني على توجهات القيادة العليا والاستراتيجيات الاتحادية وأفضل الممارسات، مع تحديد مؤشرات أداء لمحاور هذا الإطار، ويتكون الإطار الاستراتيجي من ستة محاور تتمركز حول: الأشخاص والمجتمع والمكان والفضاء الحضري والمنظومة الاقتصادية وإطار الحوكمة.
والمرحلتان الثانية "تحليل الوضع الحالي" والثالثة "تحديد الأهداف والمستهدفات"، جاءت في الفترة من نيسان / أبريل 2014 إلى أيلول/ سبتمبر 2014، وتضمنتا استخدام الإطار الاستراتيجي في جمع البيانات وإجراء التحاليل اللازمة لفهم الوضع الحالي للإمارة من هذا المنظور وتحديد الفجوات الرئيسة ومسبباتها، وتمت مراجعة أداء الإمارة في المحاور والمخرجات المختلفة ومقارنتها مع المستهدفات الاتحادية والمقارنات المعيارية ذات العلاقة، لتحديد مستهدفات كمية واضحة لكل مؤشر أداء حتى العام 2021.
أما المرحلة الرابعة جاءت بعنوان "تطوير البرامج الاستراتيجية" وامتدت من تشرين الأول/ اكتوبر 2014 إلى كانون الأول / ديسمبر 2014، حيث يتم حالياً اقتراح وتطوير برامج استراتيجية تقود إلى تجسير الفجوات التي تم تحديدها وتسهم في تحقيق المستهدفات التي تم تحديدها بناء على الخطط الاستراتيجية القطاعية، والخبرات المتواجدة في الحكومة وخارجها وتكون مبنية على أفضل الممارسات.
والمرحلة الخامسة "إعداد خطط التنفيذ وتطوير نظام متابعة تنفيذ الخطة" من كانون الثاني/ يناير 2015 إلى آيار/ مايو 2015، وسيتم تطوير مخطط متكامل لتنفيذ البرامج الاستراتيجية يحدد الموازنات وأطر الحوكمة وخطة معالجة المخاطر وخطة التواصل وغيرها، وسيتم أيضاً تطوير آلية لإدارة ومتابعة تنفيذ البرامج وتفعيل نظام متابعة تنفيذ الخطة.
وفيما يتعلق بمشاركة المعنيين الرئيسيين فيتم إشراك الجهات المعنية في الخطة خلال كافة مراحل المشروع، حيث يكون لكل جهة معنية أدوار مختلفة بحسب متطلبات كل مرحلة، ويتم استغلال الهياكل القائمة مثل المجلس التنفيذي واللجان القطاعية وفرق الدعم للتعاون مع الجهات الحكومية، كما يتم مشاركة القيادات الحكومية والخبراء المحليين والعالميين وقطاع الأعمال والعامة من خلال قنوات تواصل متنوعة لضمان التفاعل في عملية التطوير.