أبو ظبي - راشد الظاهري
أنهت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، جميع الترتيبات المتعلقة بمشروع إفطار الصائم لتطلقه مع أول أيام شهر رمضان المبارك، حيث خصصت المؤسسة لهذا العام حوالي 106 مراكز لتوزيع أكثر من 60 ألف وجبة إفطار رمضانية تقدمها المؤسسة يومياً من 619 أسرة مواطنة في مختلف أرجاء دولة الإمارات.
وأشارت المؤسسة في بيان لها إلى أن "هذا المشروع الذي تنفذه المؤسسة للعام الثامن على التوالي، يأتي تكريساً لتعاليم ديننا الحنيف الذي يحث على التعاون والتراحم والمودة".
وأضافت "حرصاً من المؤسسة على متابعة التفاصيل اليومية الدقيقة للمشروع، تم تكليف 180 منسقة ومشرفاً، موزعين في مختلف مناطق الدولة، لمتابعة جودة الوجبات الرمضانية ومدى مطابقتها للشروط الصحية، وسيتولى المشرفون والمنسقون متابعة الأسر المواطنة أثناء عمليات إعداد وتجهيز وتسليم الوجبات في وقتها، بحيث يتم التأكد من ضرورة أن تكون الوجبات مطابقة للمواصفات المذكورة في العقد الموقع مع الأسر المواطنة المشاركة".
وتقوم اللجان المشرفة بزيارات عشوائية مفاجئة للأسر المواطنة للتأكد من التزامهم بالشروط المطلوبة وللإشراف على عمليات إعداد الوجبات الرمضانية ولضمان مطابقتها مع مواصفات وإرشادات مركز أبو ظبي للرقابة الغذائية.
وسيتوزع المنسقون والمشرفون على مستوى الدولة، حيث تتولى المنسقات وعددهن 24 منسقة التواصل مع السيدات والإشراف على عمليات إعداد وتجهيز الوجبات، فيما سيتولى المشرفون وعددهم 156 مشرفاً المواقع التي سيتم فيها التوزيع.
وتفصيلاً يوجد في كل إمارة عدد من المشرفين العاملين والمشرفين على المواقع، ومنسقات يتواصلن مع الأسر المواطنة، حيث يتولى مشرف الموقع عملية استلام الوجبات من الأسر المشاركة في المشروع، ويتأكد من عملية التغليف إذا كانت جيدة، ويراقب نوعية الطعام الموجود في الوجبات إن كان ناضجاً ونظيفاً ومكتمل العناصر المتفق أن تتكون منها الوجبة، كما يراقب عملية توزيع الوجبات على المستفيدين.
وتشترط المؤسسة في الأسر المواطنة التي تتولى مسؤولية توفير الوجبات الرمضانية، أن يتوافر عنصر نظافة المكان والتأكد من جودة الأكل وتخزين الأدوات بصورة صحيحة، وتهدف المؤسسة من خلال اعتمادها على الأسر المواطنة لتوفير الوجبات، إلى تطوير قدرات الأسر المواطنة وتوسيع مجال أعمالها لتحويلها لمشاريع دائمة، وابتكار مشاريع جديدة لتنمية دخل الأسر المواطنة.