حملة "السرعة القاتلة"

أكد مدير الادارة العامة للمرور في شرطة دبي،العقيد سيف مهير المزروعي  أنه تم تسجيل 7691 مخالفة سرعة زائدة فوق 60 كيلومترا في الساعة على كافة الطرقات في دبي خلال 11 شهرا من العام الجاري، فيما سجل العام الماضي بأكمله 7902 مخالفة، مشيرا الى ان الادارة ضبطت خلال العام الجاري نحو 30 ألفا من المشاة الذين يعبرون الطرق من غير الاماكن المخصصة لهم، وهو ما ساهم في الحد من حوادث الدهس هذا العام.

وأوضح العقيد المزروعي انه تم رصد سيارات يقودها اصحابها بسرعة فاقت 252 كم في الساعة، مشددا على أهمية موضوع حملة "السرعة القاتلة" التي تستهدف السائقين ولا سيما فئات الشباب في المرحلة العمرية من 18 - 35 باعتبارها اكثر الفئات ارتكابا لهذه المخالفات الخطيرة.

ونوه العقيد المزروعي، خلال اختتام الإدارة العامة للمرور بشرطة دبي المرحلة الأولى من حملة "السرعة قاتلة" مساء أول من أمس، والتي انطلقت يوم 26 نوفمبر واستمرت لمدة أسبوعين، في خيمة الحملة في منطقة الجميرا- أن الحملة تهدف إلى تعزيز الوعي بمخاطر السرعة، وتأثيرها بشكل سلبي على المجتمع الإماراتي.

ولفت العقيد سيف مهير المزروعي أن مخالفات تجاوز الحد الأقصى للسرعة المقررة بما لا يزيد على 60 كم في الساعة للعام 2014، لم يحصر بعد، بسبب عدم انتهاء شهر كانون الأول / ديسمبر، لكن تفصيلا أشار إلى أن عدد هذه المخالفات في شهر كانون الثاني / يناير وصل إلى 1171 مخالفة، وفي شهر شباط / فبراير إلى 930 مخالفة، وفي شهر آذار / مارس إلى 1098 مخالفة، وفي شهر نيسان / أبريل إلى 715 مخالفة، وفي شهر آيار/ مايو إلى 679 مخالفة، وفي شهر تموز / يونيو وصل إلى 533 مخالفة، وفي حزيران / يوليو إلى 301، وفي آب / أغسطس إلى 494، وفي أيلول / سبتمبر إلى 541، وفي تشرين الأول / أكتوبر إلى 710، وفي تشرين الثاني / نوفمبر إلى 519 مخالفة.

وأشار الى أنه تم عرض مركبات تعرضت لحوادث جراء السرعة الزائدة، بجانب كل نقطة، وذلك لعرض نموذج حقيقي لنتائج السرعة، ولتكون عبرة لبقية الجمهور، مؤكدا على أن الحملة لاقت استحسانا وإقبالاً من الجاليات الأجنبية، كما قامت دوريات شرطة المرور خلال الحملة بالالتقاء مع الأشخاص المخالفين، وشرح مخاطر السرعة، والتشديد عليهم بسلبياتها التي ستؤثر عليه كفرد، وعلى المجتمع ككل.

وقال العقيد المزروعي انه تم خلال الحملة إقامة أربع خيام توعوية على شارع الشيخ زايد، والقرية العالمية، والورقاء، وجميرا، حيث كان هناك اقبال جيد من قبل افراد الجمهور وصل لأكثر من 10 الاف شخص زاروا تلك الخيام، وحصلوا على توعية بمخاطر السرعة، كما تم توزيع نحو 50 ألف بروشور خاص بالحملة، إضافة الى هدايا رمزية للجمهور.

ولفت إلى أن عناصر الشرطة ومن خلال الحملة استقبلت عددا كبيرا من الاستفسارات من قبل الجمهور، والإجابة عليها، حيث كانت أكثر الأسئلة تداولا، العمر المحدد للطفل للسماح له بالجلوس في المقعد الأمامي، وكيفية معرفة مسافة الأمان بين المركبات، وما الإجراءات المتخذة عند تعطل المركبة في وسط الطريق.

وذكر المزروعي ان بعض العائلات الاجنبية حضرت الى اماكن التوعية بأطفالهم لتوعيتهم بمخاطر السرعة على الطرق، لافتا ان الاسبوعين المقبلين للحملة سوف ينقسمان الى اسبوع للتوعية في المراكز التجارية، واسبوع داخل المؤسسات والدوائر الحكومية، والشركات الخاصة التي يوجد بها عدد كبير من السائقين وذلك لشرع اهداف الحملة والرد على استفساراتهم وأسئلتهم، مؤكدا انه خلال الحملة تمت ملاحظة انضباط مروري اكبر على الطرق.