وزير العمل الإماراتي صقر بن غباش سعيد غباش

كشفت  دراسة حديثة صادرة عن شبكة التواصل المهني في العالم "لينكدإن"،  أن "86% من المهنيين في الإمارات قد يرغبون بالإطلاع على فرص وظيفية جديدة، بالرغم من عدم بحثهم عنها بشكل جاد". 

و شملت الدراسة آراء 600 مهني في دولة الإمارات، حيث تعد مصدراً هاماً بالنسبة للشركات التي تبحث عن ملء الشواغر ضمن فرق عملها، وتساهم في تمكينها من إيجاد أفضل الكفاءات المهنية بصورة فعالة ضمن سوق الإمارات.

وقال رئيس حلول المواهب في "لينكدإن" الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، علي مطر: تعمل لينكدإن على إبقاء المهنيين حول العالم على إطلاع مستمر على أفضل الفرص الوظيفية التي تقدمها الشركات، وتأتي نتائج هذه الدراسة لتؤكد ذلك من خلال الرؤى الشاملة التي توفرها للشركات وتعزيز أساليبها في البحث وجذب أفضل الكفاءات المهنية.

وأضاف علي مطر: تظهر البيانات على "لينكدإن" أن جزءاً كبيراً من فرص الحصول على وظيفة جديدة تتمحور حول المقابلة الوظيفية، وخاصة الانطباع الأولي الذي يتركه المتقدم للوظيفة، والذي يمكن أن يكون لحظة محورية في العلاقة بين الشركة والمرشح".

وتظهر ردود المشاركين في الاستطلاع أن "اعتماد الباحثين عن عمل اليوم في الإمارات بات معتمداً على شبكة الانترنت، حيث أن 63% من المشاركين في الاستبيان أكدوا استخدامهم لشبكات التواصل الاجتماعية المهنية لتحديد الفرصة القادمة، والتي باتت الوجهة الأكثر شعبية على الإنترنت للباحثين عن عمل". 

واعتبر المهنيون في دولة الإمارات المسائل المالية عاملاً هاماً، وهذا ما أوضحته ردود 56% من المشاركين في الاستطلاع، حيث أشاروا إلى أن "قراراتهم الوظيفية تعتمد بشكل كبير على العرض المادي المقدم لهم، مقارنة مع 30% كما أشاروا إلى اهتمامهم بنواحي التطور الوظيفي التي توفرها الوظيفة الجديدة، و28% أشاروا إلى أهمية التوازن بين المهام الوظيفية والحياة الشخصية".

وأشار الغالبية العظمى من المهنيين المشاركين في الاستطلاع أنهم "قد يفقدون الرغبة في الحصول على وظيفة معينة بعد تجربة سلبية خلال المقابلة الوظيفية، حتى وإن كانت ضمن شركة يرغبون بالانضام إليها، ومن ناحية أخرى، فإن مقابلة إيجابية قد تغير رأي ما نسبته 78% من المهنيين للانضمام إلى مؤسسة لم يكونوا يرغبون بها من قبل".

كما أوضح 53% من المهنيين الذين شملهم الاستطلاع أن "لقاءهم الأول مع مدرائهم المحتملين كان النقطة الأكثر أهمية بالنسبة لهم خلال عملية التوظيف، كما أشار نصف المشاركين في الاستبيان أن محاورة فريق القيادة ضمن مؤسسة ما يعد أمراً هاماً بالنسبة لهم.