الإمارات

أكدت نشرة أخبار الساعة إن استضافة دولة الإمارات الدورة الثانية للقمة الدولية لمكافحة الاستغلال الجنسي للأطفال عبر الإنترنت التي تعقد تحت رعاية كريمة من قبل ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، تؤكد الوجه الإنساني للنهج التنموي الإماراتي الشامل.. ذلك النهج الذي يرعى الإنسان ويضعه في لب أولوياته ويسعى إلى تنشئته منذ الصغر في بيئة تخلو من الصعاب ومن جميع المشكلات التي قد تؤثر سلبًا في فرص بناء شخصيته بالشكل السليم. وتحت عنوان "نهج تنموي ذو وجه إنساني" أشارت نشرة أخبار الساعة إلى أن القمة التي تنظمها وزارة الداخلية في العاصمة أبوظبي يومي 16 و17 من نوفمبر (تشرين الثاني) الجاري تحت شعار "نحن نحمي"، تأتي مباشرة بعد تمكن دولة الإمارات ممثلة في وزارة الداخلية من الفوز برئاسة القوة العالمية الافتراضية المعنية بحماية الطفل من مخاطر الستغلال عبر الإنترنت ولمدة ثلاثة أعوام وذلك بعد انتخابها من قبل الدول والمؤسسات الشرطية العالمية الأعضاء في هذه المنظمة الدولية.

وأكدت النشرة - التي يصدرها مركز الإمارات للدراسات والبحوث الإستراتيجية - أن فوز الإمارات بالرئاسة يشير إلى أمور مهمة عدة  أولها أنه يعكس ثقة العالم بجهود دولة الإمارات في مجال حماية الأطفال من أنواع المخاطر كافة عبر اتباعها أفضل المعايير العالمية المتقدمة في هذا المجال، وأن هذه الجهود تسير في الاتجاه الصحيح، إذ تعتبر الإمارات من الدول القليلة في العالم التي لها مبادرات نوعية وغير تقليدية في هذا الشأن، منوهة إلى أن انتخابها لرئاسة القوة العالمية الافتراضية المعنية بحماية الطفل من مخاطر الاستغلال عبر الإنترنت يشير إلى ما حققته من إنجازات في شأن مواكبة التطورات التي يشهدها العصر الحديث من بينها المخاطر الناشئة والمتصاعدة عن انتشار مظاهر الاستخدام السيئ للإنترنت وشبكات التواصل الاجتماعي والتي تهدد الأطفال وأجيال المستقبل كافة.

وذكرت النشرة إن "الأمر الثاني في هذا الإطار هو أن الأجهزة الأمنية في دولة الإمارات تتمتع بالمصداقية وتحوز قدرًا كبيرًا من الثقة العالمية والاعتراف الدولي بفاعلية جهودها الأمنية وتوجهاتها الحضارية كافة سواء تعلق الأمر بسياستها المتعلقة بحماية الطفل والنشء من الممارسات السلبية التي يتعرض لها أو تعلق بسياساتها الأمنية الشاملة في مجال الدفاع عن السلم الاجتماعي وحماية المواطن والمقيم من كل أشكال التهديدات وحرصها على توفير حياة آمنة للجميع والدفاع عن الأمن الداخلي في دولة الإمارات بجميع السبل.

وأضافت أخبار الساعة في ختام مقالها الإفتتاحي إن "الأمر الثالث هو أن الحدثين معًا سواء انتخاب دولة الإمارات لرئاسة القوة العالمية الافتراضية المعنية بحماية الطفل من مخاطر الاستغلال عبر الإنترنت أو استضافتها الدورة الثانية للقمة الدولية لمكافحة الاستغلال الجنسي للأطفال عبر الإنترنت يرسخان المكانة المرموقة التي باتت تحتلها الإمارات على مستوى العالم، وهما إن كانا يؤكدان في المقام الأول الموقع الريادي للإمارات في العالم في مجال حماية الطفل من كل أشكال الاستغلال فإنهما يأتيان ضمن سياق عام يتمثل في تعاظم دورها كنقطة مضيئة على خريطة العالم في مجال تنظيم الفعاليات الدولية الكبرى وفي مجال استضافة المؤسسات والمنظمات الدولية المهمة وترؤسها ما يرسخ مكانتها كمنصة مهمة لصياغة السياسات والتوجهات العالمية في القضايا المهمة والاستراتيجية".