أبو ظبي - صوت الامارات
يستعدُّ أعضاء المجلس الوطني الاتحادي، في الإمارات للقيام بزيارة ميدانية إلى معسكرات تدريب المجندين في الخدمة الوطنية، بعد التحاق الدفعة الأولى من الشباب.
وأكد مروان بن غليطة أن الفكرة بدأت قبل التحاق شباب الوطن بمعسكرات التدريب بهدف الوقوف على استعداداتها الخاصة والتأكد من ترتيبات استقبال المجندين في أول دفعة تجنيد إلزامي في تاريخ الدولة من أجل التكاتف ورفع الروح المعنوية للشباب المجندين.
وأوضح "أن أعضاء المجلس الوطني ينتمون إلى جيل لم يحظ بنيل شرف التجنيد وتطبيق القانون عليهم".
وأضاف "رأينا أنه من واجبنا الوطني أن يكون لنا دور على الأقل في المشاركة في إعطاء دفعة معنوية للشباب في سن التجنيد وأن نشكر الوطن وأبناء القوات المسلحة من المدربين الذين يشرفون على عملية التدريب في المعسكرات المختلفة في الدولة على ما يقومون به من جهود كبيرة في تدريب وتأهيل المجندين من الجنسين".
وبيّن عضو المجلس الوطني الاتحادي، سعيد ناصر الخاطري، أن زيارة أعضاء المجلس الوطني الاتحادي لمعسكرات التدريب العسكري الخمسة على مستوى الدولة تأتي في إطار دور المجلس الوطني في التواصل مع مؤسسات الدولة وأبناء الوطن باستمرار قائلاً "رأينا أن نقوم بهذه الزيارة المقترحة من أجل مشاهدة والوقوف على أرض الواقع على تطبيق قانون الخدمة الوطنية والاحتياطية الذي أقر من طرف المجلس الوطني الاتحادي وكان له دور في مناقشته وإقراره ومن أجل الاطمئنان على سير عملية التدريب لأبنائنا المجندين الذين توافدوا على مراكز التسجيل وشكلوا ملحمة وطنية هي الأبرز والاهم في تاريخ دولتنا".
وقال عضو المجلس الوطني الاتحادي، خليفة ناصر السويدي، إنه لا يوجد برنامج ووقت معين للزيارة بعد اقتراح العضو مروان بن غليطة بزيارة معسكرات التدريب التي تهدف إلى دعم ومساندة الخطوة المهمة التي أقبلت عليها الدولة بفرض التجنيد الاجباري على شباب الوطن من 18 إلى 30 سنة من أجل رفع الروح المعنوية للمنضمين للدفعة الأولى من المجندين الذين لبوا نداء الوطن وكانوا في الصدارة في الالتحاق بالخدمة الوطنية.
وأضاف أنه نظراً لأن المجلس في الإجازة البرلمانية حالياً فقد يتم تنظيم الزيارات قبل انعقاد الدور الرابع من الفصل التشريعي الخامس عشر المقرر له في الأسبوع الثالث من تشرين الأول/أكتوبر المقبل.