رئاسة القوة العالمية

تتسلم دولة الإمارات رئاسة القوة العالمية الافتراضية “في جي تي” رسميًا، الأربعاء، إثر انتخاب وزارة الداخلية الإماراتية بالإجماع، على أن يتولى الأمين العام لمكتب سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، اللواء الدكتور ناصر لخريباني النعيمي، مهامه كرئيس جديد للقوة العالمية الافتراضية، المعنية بحماية الطفل من مخاطر الاستغلال عبر الإنترنت.
 
وتمثل (القوة العالمية الافتراضية) التحالف الدولي لوكالات إنفاذ القانون والقطاع الخاص، والمتخصصة في مكافحة استغلال الأطفال عبر الإنترنت، والتي أكدت أن اختيارها الإمارات لرئاستها لثلاثة أعوام مقبلة جاء تعبيرًا واعترافًا من الدول والمؤسسات الشرطية العالمية الأعضاء؛ بفضل وفاعلية جهود وكفاءة الشرطة الإماراتية وتوجهاتها الحضارية.
وثمنت الـ”في جي تي” الجهود الإنسانية والمهنية لوزارة الداخلية في هذا الإطار، مجسدة توجيهات الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، وحرص سموه الدؤوب على أهمية العمل الدولي المشترك لتأمين الحياة الآمنة والفاضلة للأطفال، ليكونوا بناة المستقبل في عالم مشرق يخلو من الجريمة والمخاطر.
واعتبر النعيمي تصدر اسم الإمارات لرئاسة هذه القوة واستضافتها؛ دليلًا على المكانة العالمية والسمعة الحضارية الطيبة للمجتمع الإماراتي، وعزم قيادته على أن تكون بلادنا مركزًا متميزًا لحماية الأطفال وتوعيتهم بمخاطر التكنولوجيا الحديثة، قائلًا إن توفير الإنترنت الآمن لأطفال العالم بات جزءًا من مسؤوليتنا، متمنيًا أن تكلل الجهود بالتوفيق لأداء هذه المهمة الإنسانية النبيلة.
 
وذكر أن القوة العالمية الافتراضية ستواصل استخدام نجاحاتها في توسيع عضويتها، والدفع قدمًا بالأعمال والبرامج الرائدة، وحشد العالم والرأي العام ومؤسسات التوعية والتثقيف، الدينية منها والمدنية، لتكريس جهودها في حماية الطفل والطفولة من أي انتهاكات، لتتمحور جهودها معًا حول الأطفال وحمايتهم، مشيدًا بإنجازات الرئاسة الحالية ومختلف الأعضاء في القوة منذ إنشائها في عام 2003، وما حققته الدول الأعضاء عبر تعاونها في حماية الأطفال، والعمل على تفكيك الشبكات الدولية لاستغلال للأطفال، والتنسيق في تحقيقات الإنترنت، وتبادل وتطوير المعلومات الأمنية، واستهداف مرتكبي الجرائم عبر الأنترنت، وغيرها من الإجراءات التي عززت من حماية الأطفال من الاستغلال عالميًا وتسليط الضوء حولها