الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي

 أكدت وزيرة التنمية والتعاون الدولي، رئيس اللجنة الإماراتية لتنسيق المساعدات الإنسانية الخارجية، الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي، أنَّ دولة الإمارات قدمت نحو 16 بليون درهم خلال الفترة بين 2010 و 2012، لتكون بين أهم الدول في العالم في مجال تقديم المساعدات الإنسانية.

فيما يتوقع أنَّ يصدر في الفترة المقبلة تقرير شامل عن المساعدات الإنسانية للدولة العام 2013.

ولفتت لبنى، خلال لقاء مع أكثر من 100 صحافي من 54 دولة يزورون الإمارات بدعوة من المجلس الوطني للإعلام، بمناسبة اليوم الوطني لدولة الإمارات، إلى أنَّ أكثر من 43 جهة مانحة تعمل في دولة الإمارات حتى الآن، مشيرة إلى أنَّ المساعدات الإنسانية والخيرية والتنموية الإماراتية بدأت العام 1971 بإنشاء صندوق أبوظبي للتنمية وإنشاء الهلال الأحمر في دولة الإمارات العام 1983 ثم مؤسسة زايد للأعمال الخيرية العام 1992.

وأكدت أنَّ المساعدات الإنسانية والخيرية الإماراتية شملت أكثر من 10 دول، وهي الأردن وسوريا وفلسطين وباكستان وأفغانستان واليمن والسودان ومصر والمغرب وكازاخستان، لافتة إلى أنَّ القارة الآسيوية حصلت على أكثر من نصف قيمة هذه المساعدات، وأنَّ معظم المساعدات تركزت في الصحة والطاقة والتعليم وإعادة الإعمار والبناء.

ونوّهت وزيرة التنمية والتعاون الدولي إلى أنَّ الإمارات قررت في مؤتمر المانحين الذي عقد الشهر الماضي في مصر لإعادة الإعمار في قطاع غزة تقديم 200 مليون دولار مساهمة منها في جهود إعادة الإعمار في غزة.

ونبهت القاسمي إلى المساعدات الكبيرة التي تقدمها دولة الامارات لمساعدة اللاجئين السوريين داخل سورية وخارجها، مشيرة في هذا الصدد إلى توسيع مخيم الزعتري وافتتاح مخيم الأزرق في الأردن؛ لاستيعاب الأعداد المتزايدة من اللاجئين السوريين في المملكة الأردنية، إضافة إلى إنشاء مستشفى ميداني في مخيم الزعتري لمساعدة المرضى؛ سواء كانوا من اللاجئين السورين أو الأردنيين المقيمين في المنطقة، وهو على اتصال مع 9 مستشفيات تعمل في المنطقة.