جمعية الإمارات لحقوق الإنسان

أكدت جمعية الإمارات لحقوق الإنسان أن الإرهاب يعد مهددا أساسيا للاستقرار والأمان، ولا يمكن لأي إنسان ممارسة حياته بشكل طبيعي، في ظل وجوده، حيث إن البعض يلجأ إلى ممارسة التخريب تحت غطاء الدين، وبالتالي فإنه يعد عملاً إرهابياً، يتوجب على الجميع محاربته بشراسة .

وأعلنت عضو مجلس إدارة والمدير العام في جمعية الإمارات لحقوق الإنسان، جميلة الهاملي، إن الجمعية ارتأت تنظيم ندوة، مساء اليوم (الأربعاء)، تحت عنوان "الإرهاب وحقوق الإنسان"، في ظل تنامي قضايا الإرهاب والتستر وراء الدين على الساحتين الإقليمية والدولية مؤخراً .

وأشادت بدور وزارة الداخلية، ممثلة بالفريق الشيخ سيف بن زايد بن سلطان آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، بالوصول إلى مجرمة "شبح الريم"، في وقت قياسي، الأمر الذي يدل على الأمن والاستقرار الذي تشهده دولة الإمارات .

وأضافت أن اعتماد قانون مكافحة الإرهاب في دولة الإمارات، الذي يجرّم أي قضية تتعلق بالإرهاب والأفكار الحزبية، يأتي لصيانة حقوق الإنسان، والمحافظة على الأمن والأمان، في دولة ينعم بالأمن كل من يقيم على أرضها .

وأوضحت أنه من خلال متابعة جمعية الإمارات لحقوق الإنسان، لجلسات محاكمة متهمي التنظيم السري للإخوان المسلمين وجبهة النصرة، تبيّن أنهم يستغلون الدين الإسلامي، كغطاء لأفكارهم الحزبية، بالرغم من أن أهدافهم الأساسية، تتمثل بالإرهاب والتخريب .

وأكدت أن المجتمع الإماراتي، يرفض الأفكار الحزبية، كونه مجتمعا متفتحاً يتصف بالرقي، يؤمن بقيادته الرشيدة التي تتميز بالبصيرة .

وذكرت الهاملي أن بعض المنظمات الخارجية، أو التي لها أهداف سياسية، تستخدم قضايا حقوق الإنسان، دون البحث عن الحقيقة، للترويج إلى أن دولة الإمارات، لا تحافظ على حقوق الإنسان، مع أننا التقينا بعدد من هذه المنظمات، مثل منظمة العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش، وأكدنا لهم فتح أبواب الجمعية لتزويدهم بالمعلومات الصحيحة، لكنهم لم يستجيبوا لمطالبنا .

وأوضحت أن الندوة، التي يأتي تنظيمها بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان، ستتناول 3 محاور أساسية، وهي "قوانين ونصوص مكافحة الإرهاب"، يلقيه زايد الشامسي، رئيس مجلس إدارة جمعية المحامين والقانونيين، أما المحور الثاني سيكون بعنوان "استغلال الدين في نشر الأفكار الحزبية" يلقيه الدكتور صالح عبدالكريم، عميد كلية الدراسات الإسلامية واللغة العربية بجامعة الجميرة، بينما يحمل المحور الثالث عنوان "الإرهاب السياسي وانتهاكات حقوق الإنسان"، يلقيه الدكتور سالم حميد، مدير مركز المزماة للدراسات والبحوث .