محطمة ابو ظبى

قضت محكمة جنايات أبوظبي بالحبس 7 سنوات وشهرين مع الإبعاد بعد قضاء فترة العقوبة في حق المرأة الفلبينية (شبحية الصرافة) التي حاولت السطو على محل صرافة في أبوظبي بعد أن هددت العاملين فيه بسلاح ناري (مسدس) لسلب أموالهم، والذي تبين لاحقاً أنه لعبة بلاستيكية.

وأدينت المتهمة بالشروع في السرقة ومخالفة قانون الإقامة المعمول به في الدولة، وحكم عليها في التهمة الأولى بالحبس 7 سنوات، كما حكم عليها في التهمة الثانية بالحبس لشهرين، إضافة إبعادها عن الدولة بعد تنفيذ العقوبة المقررة.

وكانت المتهمة اعترفت بأن أدارة الجريمة المضبوطة ترجع لها، وادعت أنها لم تقصد إيذاء أي من المتواجدين بمكتب الصرافة التي ضبطت في محاولتها للاستيلاء عليه، مؤكدة أن فعلتها لم تكن بنية الاستيلاء على المصرف، وإنما كانت على سبيل المزاح.

وتعود تفاصيل القضية المعروفة إعلامياً بـ "شبحية الصرافة"، إلى تلقي غرفة العمليات في شرطة أبوظبي الشهر الماضي بلاغاً، يفيد بوقوع حادث سطو على أحد محلات الصرافة في أبوظبي، إذ توجهت فرق الشرطة المختصة للموقع، وتعاملت مع الموقف بسرعة وحذر وحرفية، دون أن يتضرر أحد من العاملين في المحل الذين وجدتهم الشرطة في حالة اشتباك مع المشتبه بها، وتمت السيطرة على الموقف، واتخاذ كافة الإجراءات والتدابير اللازمة لضبط المشتبه بها، ومنعها تالياً من الفرار بعد أن تم تفتيشها من قبل عنصر الشرطة النسائي، وتحريز ما بحوزتها من أدوات.

وخلال إجراءات التفتيش عثرت الشرطة بداخل حقيبة المتهمة على سكين قاطع كانت تنوي استخدامه للدفاع عن نفسها حال فشلت هذه الخديعة