شرطة دبي

أكدت شرطة دبي أنه لا يوجد ما يعرف بعصابات السيوف، مشيرة إلى أنها رفعت بالفعل حلولا لمشكلات الشباب فيما يتعلق بتسجيل قضايا مشاجرات واعتداءات إلى الجهات التشريعية في الدولة وسترى النور قريبا، كما أكدت التزامها التام بحماية وحفظ الأمن وسلامة المجتمع وأفراده.

وأكد مدير إدارة الإعلام الأمني في الإدارة العامة لخدمة المجتمع في شرطة دبي، بطي الفلاسي أنه لا يوجد ظاهرة لانتشار عصابات أو تجمعات شبابية بالأسلحة البيضاء في دبي.

وما حدث مجرد قضايا فردية لا تشكل ظاهرة وتأتي نتيجة الإهمال الأسري، منوها بأن الشق الأهم في جميع الجرائم المرتكبة أن الجناة والمجني عليهم من أصحاب السوابق وهم بالأساس أصدقاء منذ فترات طويلة وتربوا على ارتكاب السلوكيات الخاطئة والشاذة التي تطورت إلى ارتكابهم للجرائم بشتى أشكالها، وهذه مسؤولية الجميع.

وأضاف إن شرطة دبي تحرص على نشر الأمن والأمان، وفتحت قنوات الاتصال المباشر مع المجتمع في جميع إداراتها ومراكزها ولديها آلية بسرعة الرد على أي بلاغ أو استفسار أو ملاحظة.

بالإضافة إلى التواجد السريع في مكان أي حادث، وبين أنه بعد عمليات المتابعة وجدت معظم الحوادث تتركز في حالات محدودة، وأفراد بعينهم معروف سجلهم الجنائي، ومن مسببات ذلك تدني المستوى الدراسي والإهمال الأسري منذ المراحل الدراسية الأولى، يضاف إلى ذلك التفكك الأسري.

وأوضح إن شرطة دبي تتابع بحرص وتؤكد ثقتها في برامجها التوعوية والوقائية والمجتمعية، فلا يمكن الحكم على جدوى هذه البرامج من خلال بعض الحالات وإن كانت مزعجة.