القبيسي يؤكد أن "مبادرة أبوظبي تقرأ" فرصة لذوي الاحتياجات الخاصة

 قالت معالي الدكتورة أمل القبيسي المديرة العامة لمجلس أبوظبي للتعليم إن مبادرة "أبوظبي تقرأ" تعد فرصة ثمينة يؤكد من خلالها المجلس على حقوق ذوي الاحتياجات الخاصة وسعيهم نحو تحسين مهاراتهم وتنمية شعورهم بالثقة .. مشيرة إلى أن المبادرة تقدم أفضل الفرص لذوي الاحتياجات الخاصة خصوصا في هذه المرحلة التي تشهد تطورا ونهضة مستمرة في كل قطاعات الحياة وما يطرأ على العالم من تحولات سريعة في أنماط الحياة والتعليم والتدريب وحاجة ذوي الاحتياجات الخاصة لمواكبة هذه التطورات.

جاء ذلك ضمن فعاليات حملة "أبوظبي تقرأ" في دورتها الثالثة التي انطلقت في 20 إبريل الحالي وتستمر حتى 13 مايو المقبل.

وأتاح مجلس أبوظبي للتعليم فرصة المشاركة في حملة "أبوظبي تقرأ" لهذا العام أمام الطلبة من ذوي الاحتياجات الخاصة المدمجين في مدارس أبوظبي حيث يمكن لكافة فئات الإعاقة سواء السمعية والبصرية والحركية والعقلية ومتلازمة داون وطلاب التوحد وصعوبات التعلم المشاركة في كافة فعاليات الحملة الأمر الذي يعزز من فكرة المساواة في الحقوق تنفيذا لمبدأ تكافؤ الفرص.

وقالت معالي أمل القبيسي " لكل طفل الحق في التعليم وهو شعار عالمي ترجمه مجلس أبوظبي للتعليم إلى واقع ملموس من خلال العديد من المبادرات التي هدفت إلى دمج ذوي الاحتياجات الخاصة في منظومة التعليم وذلك لضمان تحفيزهم ومنحهم أفضل الفرص التعليمية الأمر الذي يحفز الطلبة الباقين على مواجهة التحديات".

وأوضحت أن مدارس أبوظبي قادرة على التعامل مع ما يزيد على 12 نوعا مختلفا من الاحتياجات الخاصة منها ضعف السمع والبصر والتوحد والإعاقة العقلية والحركية والاضطرابات السلوكية .. مشيرة إلى أن المجلس طور برامج جديدة لهؤلاء الطلبة تواكب أحدث النظم العالمية في مجال دمج الطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة عن طريق توفير الدعم اللازم لهم داخل فصولهم سواء عبر إمدادهم بالأجهزة المساندة أوالمعلمين المتخصصين المؤهلين للتعامل مع فئات الإعاقة بالإضافة إلى التوسع في إنشاء غرف المصادر المتخصصة في أغلب مدارس أبوظبي والعين والغريبة حيث أنشأ المجلس فصول تربية خاصة للتدريس لفئات محددة من الإعاقات داخل المدارس العادية مثل فئة الصم.

وأشارت معاليها إلى أن مجلس أبوظبي للتعليم جهز جميع المدارس لتلبية احتياجات الطلبة من ذوي الإعاقات حيث وفر الأجهزة والوسائل التعليمية لدعم عملية تعليمهم .. منوهة إلى أن المجلس يحرص على إشراكهم في جميع الأنشطة الصفية واللاصفية وبرامج علوم الروبوتات لتحفيزهم على الاستكشاف والتعلم وتفعيل مهاراتهم المتعددة عبر المشاركة في الأنشطة العلمية.

**********----------********** من جانبها قالت هناء علي الحمداني مسؤولة تطوير جودة التعليم للتربية الخاصة وعضوة لجنة أبوظبي تقرأ إنه ضمانا لتنوع الفعاليات وشموليتها أضافت اللجنة العليا للمبادرة هذا العام شريحة مهمة من المجتمع هي فئة ذوي الاحتياجات الخاصة الأمر الذي يعزز من فكرة المساواة في الحقوق تنفيذا لمبدأ تكافؤ الفرص.

وأشارت إلى أن اللجنة العليا أعدت جملة من الفعاليات والأنشطة الموجهة بالأساس للطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة سيتم تنفيذها داخل المدارس بالتعاون مع معلمي ومعلمات التربية الخاصة وفق منهجية مخطط لها مسبقا بحيث تتوفر الركائز الأربع للمبادرة "المعرفة والاستمتاع والابتكار والإلهام" في كل الأنشطة التي سيشاركون بها.

وأضافت ان طلبة ذوي الاحتياجات الخاصة سيكون لهم الحظ الأوفر هذا العام في جناح المجلس بمعرض أبوظبي الدولي للكتاب حيث سيشارك الطلاب مع معلميهم مصطحبين معهم الأجهزة والوسائل والأدوات المعينة على القراءة كل حسب إعاقته حيث ستتضمن هذه الأجهزة جهاز "إف إم" للطلاب ضعاف السمع وآخر للتغذية السمعية المرتدة " دي ايه أف " لمن يعانون اضطرابات الطلاقة وجهاز "برايل سينس" للطلاب المكفوفين وأجهزة للطلاب ضعاف البصر وتشمل نظام الكاميرا المرئية "فليك كاميرا" وجهاز "كروبات"وجهاز "كلير نوت" وجهاز "سنو 7 اتش دي"وجهاز "فيزيوبوك" وجهاز "زوم ماكس مارس" للطلاب ضعاف البصر بالإضافة إلى جهاز "بوك سينس" للطلاب المكفوفين.

ولفتت إلى أن فعاليات الحملة ستتضمن قيام أحد الطلبة بالصف الخامس وهو أحد طلاب اضطراب التوحد بعرض عملي يتضمن تركيب وبرمجة روبوت حيث سيعرض رسوماته مع التعليق عليها.

نقلًا عن وام