وزارة الداخلية


أكد مدير عام بلدية دبي، المهندس حسين ناصر لوتاه، حرص البلدية على المشاركة في كل المبادرات المجتمعية التي تتبناها الجهات المختلفة في الدولة، وعلى رأسها مبادرة صندوق الفرج التي تبنتها وزارة الداخلية، بالتعاون من جريدة " الإمارات اليوم"، بهدف مساعدة نزلاء المؤسسات الإصلاحية أو الموقوفين على ذمة قضايا مالية وديات شرعية، لتفريج كربهم وتحمل بعض الأعباء عن كواهلهم بما يعود بالفائدة عليهم وعلى أسرهم التي تكون في أمس الحاجة لهم.
 
جاء ذلك خلال لقائه رئيس تحرير "الإمارات اليوم" سامي الريامي وتسليمه شيكا بمبلغ مئة ألف درهم لصالح مبادرة الصحيفة و"صندوق الفرج" التابع لوزارة الداخلية، لإطلاق سراح المعسرين، بعد تسديد التزاماتهم المالية.

كما ثمن مدير عام بلدية دبي المشروع، الذي يستهدف المعسرين، بحيث تساعدهم على تجاوز محنهم ومد العون لهم ضمانا لاستقرارهم مع أفراد المجتمع.

ولفت أمين صندوق الفرج التابع لوزارة الداخلية، إن مبادرة بلدية دبي، تجسد حرصها على المساهمة في نهضة المجتمع، من خلال تبني مفهوم المسؤولية الوطنية، وقال، إن هذه الدائرة الكبيرة في دبي، تثبت أنها رائدة في مجالات العمل الإنساني والمجتمعي. ودعا المؤسسات الحكومية والخاصة إلى أن تحذو حذو بلدية دبي، وتسهم في فك كرب المعسرين، وتأمين عودتهم إلى أسرهم، بما يؤدي في النهاية إلى استقرار المجتمع.

ويمثل صندوق الفرج اللبنة الأساسية نحو تطوير العمل الخيري، وذلك من أجل مساعدة السجناء المعسرين في تجاوز عقبة الإعسار، من خلال مد يد العون لهم لسداد مديونياتهم وإعادة الاستقرار لهم و لأسرهم، وتجنيبهم الوقوع في براثن الحاجة والعوز.