دبي ـ صوت الإمارات
نفى مدير إدارة الاستجواب في الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية في شرطة دبي، المقدم ماجد السويدي، استخدام الضرب والعنف أو التجريح في الكلام أثناء التحقيق مع أي شخص مهما كانت تهمته، لافتًا إلى أن الجريمة تحت السيطرة في دبي ووصفها بغير المقلقة.
وأوضح السويدي، أنَّ المحقق له صفات معينة كالهدوء والانضباط والحماس وقوة التحمل والصبر وسرعة البديهة والفطنة والحيادية، منوها بأنه في كل مركز شرطة يوجد محققان اثنان، والعدد يقدر بـ10 - 15 محققًا جنائيًا في الإدارة، وأنَّ الإدارة تستخدم أساليب متقدمة في التحقيق، كما أنها تستخدم جهاز الكشف عن الكذب منذ نحو 15 عامًا، وذلك في حالة أشخاص مشتبه بهم ودائرة الشك تضيق عليهم، وفي حال عدم الاعتراف لا نستطيع إدانة المتهم من خلال الدليل المادي فقط إذ لا بد من الاعتراف.
وأشار إلى أن الجهاز يعمل على نظام دقات القلب والتنفس (سيكولوجي وفسيولوجي)، منوهًا بأن شرطة دبي تواكب التقنيات الحديثة لتجاري التقنيات التي يستخدمها المجرمون، حسبما ذكرت "الاتحاد".
وأكد أنه لا توجد في ملفات شرطة دبي قضايا تغلق وتتحول إلى ما يسمى بـ(قضايا باردة) لنقص الأدلة أو ما شابه إذ يوجد لدينا فريق يشكل لمتابعة القضايا الشائكة حتى لو امتدت القضية لسنوات، وقال إن عدد القضايا قيد الإجراء في 2014 بلغت نحو 1862 وفي الربع الأول من العام الجاري بلغت 455 بلاغًا، ويوجد في القيادة سجن توقيف يتسع لـ180 شخصًا وعنبرين انفراديين، لافتًا إلى أنه في معظم الحالات السجن يكون (كامل العدد)، ولكن في بعض الحالات لا يتجاوز العدد 30 موقوفًا.
وذكر السويدي، أنَّ إدارة الاستجواب الجنائي تختص بالتحقيق في البلاغات كافة التي ترد إلى الإدارة، كما أنها مسؤولة عن تلقي البلاغات الواردة على الخط المجاني للتحريات 800243 عبر فريق مكون من 14 شخصًا يتكلمون لغات مختلفة، وتلقت الإدارة ما يقارب 9390 مكالمة على الخط المجاني في العام المنصرم، فيما تلقت في الربع الأول من العام الجاري نحو 2162 مكالمة، وتم التحقيق فيها جميعًا، مفيدًا أن الإدارة تتضمن كادرًا مدربًا للرد على كل الاتصالات التي ترد وتتعامل معها بسرية تامة، مؤكدًا أن هناك 90 مترجمًا معتمدًا في التحقيق الجنائي للتعامل مع جميع الجنسيات.