أبوظبي - جواد الريسي
دشّن قطاع شؤون الجنسية والإقامة والمنافذ في وزارة "الداخلية"، برنامج "استدامة التميز المؤسسي" الثلاثاء، في فندق "قصر عجمان"، للنهوض بأعباء المستقبل ومواكبة المستجدات وضمان أكبر قدر ممكن من الجودة والتميز، والارتقاء بالخدمات المقدمة للجمهور على النحو الأفضل،.
وأكّد الوكيل المساعد لشؤون الجنسية والإقامة، اللواء خليفة الخييلي، حرص "القطاع" على تنفيذ توجيهات القيادة العليا بأن تكون الإمارات من أفضل دول العالم أمناً وسلامة، والعمل بكفاءة وفاعلية لتعزيز جودة الحياة للمجتمع، من خلال تقديم خدمات الأمن والمرور والإقامة؛ وضمان سلامة الأرواح والممتلكات، مقابل القيم التي تتضمن العدالة والعمل بروح الفريق، وحسن التعامل والنزاهة والولاء والمسؤولية المجتمعية.
ولفت مدير إدارة الاستراتيجية وتطوير الأداء، العقيد الدكتورعبدالله عبدالرحمن، أن ورشة العمل تأتي ضمن سلسلة الورش التدريبية المقررة للقيادات العليا لقطاع الجنسية والإقامة والمنافذ؛ لتحقيق شعار القطاع بأن يكون أكثر قطاعات الوزارة تميزاً بمشاركة 10 مديرين عامين سيطبقون منهجية التفتيش السنوي المقرر تطبيقها في بداية العام المقبل.
وأشار إلى حرص المديرين العامين على تطبيق معايير التميز المؤسسي؛ وقياس مستوى الاداء من خلال منظومة بطاقة الأداء المتوازن، مؤكداً أن البرامج الموضوعة بالتنسيق مع الإدارة العامة للاستراتيجية وتطوير الاداء تصب في مصلحة الوزارة لتعزيز مكانة وزارة الداخلية في سباق التميز.
وأبرز خبير الاستراتيجية والتطوير المؤسسي، عمار عثمان، أن أن الورشة تتضمن في موضوعاتها محاور عدة منها قياس وإدارة الأداء المؤسسي كمتطلب أساسي لإدارة المؤسسات، وتبني منهج بطاقات الأداء المتوازن كأحد أفضل الممارسات الإدارية، فضلا عن إعداد وتطوير الخارطة الاستراتيجية للقطاع والإدارات العامة؛ بالتوافق مع استراتيجية وزارة الداخلية وموجهات إعداد بطاقات الأداء المتوازن، وكذلك إسقاط ومواءمة المبادرات الاستراتيجية التشغيلية على مستوى القطاع وسادسها إدارة الأداء المؤسسي اعتماداً على بطاقات الأداء المتوازن.
نقلًا عن وام