دبي ـ صوت الإمارات
كشفت إحصاءات الإدارة العامة للتنسيق المروري في وزارة "الداخلية"، أنّ 25 شخصًا توفوا خلال رمضان الماضي، إثر حوادث مرور وقعت في مناطق متفرقة من الدولة، وأوضحت الإحصاءات أنّ إجمالي الاصابات في تلك الحوادث بلغ 236 إصابة منها 40 إصابة بليغة و113 متوسطة و83 بسيطة.
وأوضحت الإحصائية، أنّ وفيات حوادث المرور في رمضان 2015 انخفضت هذا العام من 43 وفاة العام الماضي إلى 25 وفاة العام الجاري، فيما ارتفعت الإصابات البليغة من 27 إلى 40 خلال العام الجاري، وانخفضت الإصابات المتوسطة خلال الفترة نفسها من 157 إلى 113، والبسيطة من 124 إلى 83؛ وذلك نتيجة للجهود التي تبذلها "الداخلية" وإدارات المرور؛ للحد من الحوادث وحملات التوعية.
وفيما يتعلق بالحوادث، أبرزت أنّ إجمالي الحوادث المرورية التي وقعت على مستوى الدولة وتسببت بوفيات وإصابات خلال رمضان 2015 بلغ 183 حادثًا، وسجلت الحوادث أيضًا انخفاضًا خلال رمضان للعام الجاري، مقارنة مع رمضان خلال 2014 حيث انخفضت من 246 حادثًا إلى 183 حادثًا، مشيرةً إلى أنّ حوادث الصدم والتصادم، تصدرت هذا العام في رمضان نسب الحوادث التي بلغ عددها 117 حادثًا، يتبعها حوادث الدهس التي بلغ عددها 38 حادثًا ومن ثم حوادث التدهور 21 حادثًا.
وأضافت أنّه بالمقارنة مع رمضان 2014؛ انخفضت حوادث الدهس هذا العام، من 53 حادثًا إلى 38، كما انخفضت حوادث التدهور من 34 إلى 21 حادثًا، خلال الفترة نفسها، وانخفضت حوادث الصدم والتصادم من 155 حادثًا إلى 117 خلال رمضان 2015 على مستوى الدولة.
وعبر مدير إدارة التنسيق المروري في وزارة "الداخلية" العميد غيث الزعابي، عن أسفه لوقوع هذا العدد من الوفيات والإصابات خلال الشهر الكريم نتيجة حوادث مؤسفة تعكر أجواء الشهر، مناشدًا السائقين الالتزام بقواعد المرور والانتباه وعدم السرعة لتجنب وقوع مثل هذه الحوادث المؤسفة خصوصًا خلال فترة الأعياد.
وشدد الزغبي، على أنّ هنالك مؤشرات عدة انخفضت خلال رمضان 2015 من ناحية عدد وفيات الحوادث والإصابات وأعداد الحوادث أيضًا وأنواعها، لافتًا إلى أنّ "الداخلية" ممثلة في التنسيق المروري مستمرة في تنفيذ استراتيجيتها القائمة على الحد من وفيات الحوادث سنويًا؛ لتصبح الإمارات واحدة من أوائل الدول في تخفيض عدد وفيات حوادث المرور والإصابات الناجمة عنها.
وأبرزت دراسات وإحصاءات مرورية محلية، أنّ أكثر من نصف الحوادث التي وقعت في رمضان، حدثت في الفترة قبيل وقت الغروب بقليل، نتيجة السرعة الزائدة وعدم الالتزام بقوانين المرور وتجاوز الإشارة الحمراء؛ لاستعجال السائقين في العودة إلى منازلهم؛ كي لا يفوتهم وقت الإفطار التي كان يمكن تفادي وقوعها بقليل من الحرص والانتباه.
وأكدت جمعية "الإمارات للسلامة المرورية"، أنّ ضعف وازع الالتزام بقواعد المرور يشوه الأجواء الروحانية التي تميز هذا الشهر الفضيل، والنتيجة تكون إما حوادث مؤسفة أو إزدحامات خانقة على الطرق، من أخطر اللحظات وأصعبها التي تمر بها الحركة المرورية وتجعل الصبر أمرًا في غاية الصعوبة خصوصًا في أجواء ترتفع فيها درجات الحرارة نهارًا وتصيب السائقين بالتوتر والخروج من حالة الهدوء وانعدام التركيز خصوصًا إذا سبق يوم الصيام السهر حتى الساعات الأولى من الصباح.
يذكر أنّ إجمالي مخالفات السرعة الزائدة التي سجلتها إدارات المرور والدوريات على مستوى الدولة منذ اليوم الأول من رمضان حتى 19 منه، بلغت نحو 86 ألف و 422 مخالفة.