خالد بن زايد الفلاسي، المرشح

أكد خالد بن زايد الفلاسي، المرشح رقم 264 لعضوية المجلس الوطني الاتحادي في دبي، أن ما يدون في صفحات الناخب، ليس مجرد استعراض فكري، وطموحات بعيدة المنال عن التحقيق، فالأحلام تصبح واقعية، وتتحقق بالمشاركة والتعاون والسير قدماً نحو تحقيق الهدف.

وأشار إلى ضرورة تعزيز الولاء للوطن ومواصلة الريادة، عبر تعزيز الجهود الرامية لتحقيق رؤى قيادة الدولة، والمحافظة على روح الاتحاد، ودعم النشاط التكاملي بين مناطق الدولة، وزيادة فاعلية نظام التواصل بمفهومه الواسع، الممتد في المجتمع، والمساندة والدعم للمبادرات المجتمعية الهادفة لإسعاده، ودعم التوجهات الوطنية الحالمة بتحقيق مستقبل ريادي للدولة.

وأضاف: هذا ما حلمنا به في دولتنا التي تحظى بقيادة ملهمة، وشعب وفيّ صادق، عاهد الله وصدق مع ذاته، وسرنا جميعاً بقارب واحد، يبحر نحو التميز والريادة، لم يكن مجرد حلم، بل أصبح واقعاً يلمسه القاصي والداني في أرجاء المعمورة، ولم ينتهِ الحلم بعد، ولن تتوقف الأمنيات الفردية والجماعية، فما زال لدينا المزيد لنعطيه جميعنا تجاه مستقبل أجيالنا القادمة، وهذا ما يجب أن نحرص عليه جميعاً أينما كانت مواقع خدمتنا، وحجم مسؤولياتنا، فللمبدع مساحات الإبداع التي تدفع ناتج إبداعه قدماً، وللضعيف كل مساندة تقوي إمكاناته، ولسفير الوطن بالخارج كل تواصل دعم يعبر عن دوره في حمل راية الوطن ببلاد الاغتراب، سنرتقي بحلم مجتمعنا، ونلتقي محتفين بتحقيق إنجازات مبادراتنا الوطنية، والثناء على الجهود الداعمة والمحققة للتنافسية العالمية، وتحقيق ريادية الدولة ومراكزها التنافسية.

وأوضح أن لديه قناعة راسخة بأن الأسرة الصالحة هي وحدة البناء الأساسية في المجتمع، لذلك، يتعين على كل من يشعر بالمسؤولية المحافظة على موروثها، ودعم تربية أبنائها، وتوفير الحياة الكريمة لهم، والتوعية نحو الانفتاح العالمي، بهدف الانتقاء الرشيد من مصادر التغيير، سعياً لتجذير الهوية الوطنية، كي تكون دولة الإمارات هوية في قلب العالم، لا أن تقلب العولمة أو تغلب هوية الإمارات.

وتابع: «لدي حلم وهاجس ألتمسه كل حين، وهو أمن واستقرار وسلامة مجتمعي، وسلامة المواطنين والمقيمين على هذه الأرض الطيبة، فأطمح للعمل من أجل الوطن، مع التركيز على الأسرة التي أسعى دوماً إلى استقرارها وأمنها وسلامتها، فتوجهاتي الوطنية متمثلة في وحدة الأسرة، من خلال دعم التماسك الأسري، والاهتمام بكبار السن، وإيجاد رعاية تصون حياتهم وكرامتهم، والتركيز على أن المرأة ليست نصف المجتمع، بل المجتمع بأسره، ودعمها في مختلف المجالات، سواء في العمل أو الدراسة أو المنزل أو للدراسة في الخارج، والتركيز على النشء وحمايته من مصادر الخطر وفقاً للمراحل العمرية».

وعمل الفلاسي فترة طويلة في مجال الأعمال التطوعية في الدولة، ونال ثقة كبيرة من القادة، من خلال تعيينه في عدة مناصب محلية، كمساعد للمدير العام لبلدية دبي، وعضو مجلس أمناء مؤسسة محمد بن راشد للأعمال الخيرية والإنسانية، وعضو مجلس أمناء مجلس دبي الرياضي، وأمين عام جائزة محمد بن راشد للإبداع الرياضي، وعضو لجنة دبي التقديرية لخدمة المجتمع، إذ يعتبرها ثقة غالية أعطته الدافع الإضافي للقيام بأعمال تطوعية أخرى.

كان الفلاسي عضواً في هيئة المكتب لفترتين «2010 و2011»، ومراقباً للمجلس لفترتين «2010 و2011»، ووكيل الشعبة البرلمانية بالمجلس لفترة واحدة «2007»، وترأس لجنة الشؤون الخارجية والتخطيط والبترول والثروة المعدنية والزراعة والثروة السمكية «2009 إلى نهاية الفصل التشريعي 14»، ورئاسة لجنة الإعلام «لجنة مؤقتة» عام 2007، وعضواً في لجنتي الشؤون المالية والاقتصادية والصناعية من 2008 إلى 2010، وفحص الطعون والشكاوى من 2007 إلى 2009.